مشجعو مانشستر يونايتد يطلقون الصافرات وكاريك يعد بنهضة الفريق
شارك مدرب مانشستر يونايتد، مايكل كاريك، مشاعره بعد صافرات الاستهجان التي أطلقها جمهور ملعب أولد ترافورد خلال التعادل 1-1 مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت. بصراحة، كانت لحظات صعبة حقًا بالنسبة له. الشعور بالاستياء في الهواء كان واضحًا، خصوصًا عندما بدأت جماهير يونايتد تصفر في منتصف الشوط الأول. في تلك اللحظة، كان توتنهام متفوقًا تمامًا في اللعب، والأمر زاد سوءًا بعد أن سجل دومينيك سولانكي هدف التعادل بطريقة درامية في الدقيقة 90+2. تخيل اللحظة، الفريق يقترب من الانتصار، وفجأة يتغير كل شيء في ثوانٍ معدودات.
وفي حديثه مع الصحفيين، أكد كاريك أنه لا يتجنب المسؤولية عن البداية المخيبة للأمل لفريقه، الذي يحتل المركز 12 في جدول الترتيب. كانت حصيلة “الشياطين الحمر” هذا الموسم مخيبة للآمال، فوز واحد، ثلاث تعادلات، وخسارتين أمام هال ومانشستر سيتي. الرقم يتحدث بصوت عالٍ، أليس كذلك؟
عندما سُئل عن ردود فعل الجمهور، قال كاريك: “عندما تخسر في المباريات، أتفهم ردود الأفعال. من الواضح أن الأمر يؤلمني. هذا الكلام يوضح مدى حبه للنادي، ولكنه أيضًا يبين ألمه كمدرب.” وفي الوقت ذاته، أضاف: “مرور بمثل هذه المواقف ليس سهلًا، وتحتاج أحيانًا إلى مواجهة الحقيقة، هذا هو جار العمل.”
ثم تابع كاريك، مشددًا على أنه يهتم بالنادي بقدر اهتمام أي شخص آخر، بل ربما بزيادة أحيانًا. وهو في هذه النقطة يشير إلى أن مشاعره قد تتجاوز المنطق في بعض الأحيان، لكن ذلك يأتي من مكان إيجابي. هو يقدر الجمهور، ويعترف بأن مشاعرهم ومخاوفهم لها ما يبررها.
وفي حديثه إلى لاعبيه، حثهم على ضرورة استعادة مسارهم سريعًا، مؤكدًا أنهم بالتأكيد يستطيعون ذلك، لكنهم بحاجة إلى ذكاء أكبر في التعامل مع اللحظات الحاسمة والقدرة على الحفاظ على تقدمهم. لذا، الفوز الذي كان قريبًا في آوائل اللقاء، أضاف نقاطًا إلى رصيد الخسائر. وبالحديث عن الفريق، يمكن القول إن مانشستر يونايتد يمر بأسوأ بداية له منذ عام 1986، عندما كان يدربه رون أتكينسون، الذي سلم المهمة للسير أليكس فيرغسون بعد فترة قصيرة.