مورينيو يتجنب حضور المؤتمر الصحفي بعد أحداث فينيسيوس الدرامية
بعد مباراة متعبة شهدت فوز ريال مدريد على فياريال بهدف نظيف في البرنابيو، اختار جوزيه مورينيو مدرب الملكي عدم الظهور في المؤتمر الصحفي. وبهذا، يمكننا أن نتساءل، هل كان لديه ما يكفي من مشاعر مختلطة ليشاركها؟
صحيح أن الفريق حقق الفوز، لكن الأمر جاء بشق الأنفس، وبفضل هدف يان ديوماندي. الأغرب هو اضطرارهم للعب آخر ربع ساعة تقريباً بدون فينيسيوس جونيور، الذي تم طرده بعد احتفاله بالهدف، وهو ما ترك فجوة في الأداء. هذه اللحظة تعتبر سابقة تاريخية، حيث أصبح فينيسيوس أول لاعب يُطرد بعد إلغاء هدفه منذ تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد في الدوري الإسباني.
في تلك اللحظة، احتفل مورينيو بجنون مع فينيسيوس، ركض داخل الملعب ليُهنئه، لكن للأسف، جاء قرار حكم الفيديو ليعكر صفو الفرحة. إذا فكرنا في الأمر، يبدو أن هذا النوع من القرارات يثير الكثير من الجدل، ويترك المدربين في حيرة من أمرهم، أليس كذلك؟
ومع ذلك، لم يكن ذلك الأمر الجديد بالنسبة لمورينيو، الذي لم يتردد في توجيه الانتقادات لحكام الليغا في مباريات سابقة، بالإضافة إلى إدلائه بتصريحات عن قضية نيغريرا. ربما كان من الحكمة أن يتجنب الاجتماع بالصحفيين بعد المباراة، تجنباً لأي تصريحات قد تجرّه لمشاكل أو عقوبات لاحقة. نتذكر كيف انتقد الصحفيين في مؤتمر الصحفي السابق بسبب الشائعات المحيطة بكيليان مبابي، وهذا يعكس نوعاً ما ضغوط المدربين في هذه الأوقات.