الاحتلال يشن هجومًا على طولكرم والمستوطنون يهاجمون مزارعي الزيتون في سلفيت
اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، وكان المشهد مربكاً أحياناً، حيث أُطلقت قنابل صوتية وغاز مسيل للدموع بشكل كثيف. بينما كانوا يتوجهون لأكثر من محل تجاري في المنطقة، استولوا أيضاً على تسجيلات كاميرات المراقبة. وكأن هذا لم يكن كافياً، تعرض عدد من المزارعين في قرية مردا شمال سلفيت للاعتداء من قِبل مستوطنين خلال قطف ثمار الزيتون. يبدو أن هذه الأحداث تتكرر بشكل مقلق.
وحسب ما صرح به بعض المصادر الفلسطينية، اقتحمت قوات الاحتلال أيضاً سوق الذهب ومحيط المسجد القديم. كان إطلاق القنابل الصوتية والغاز السام في تلك اللحظات مؤثراً للغاية، والذي لا يُفترض أن يحدث في أماكن حضارية. الأجواء كانت مشحونة جداً، والناس كانوا يحاولون الهرب أو حماية أنفسهم.
الأكثر إزعاجاً، أنه خلال هذه المداهمات، اجبرت هذه القوات أصحاب المحال على إغلاق محلاتهم، وهو أمر يثير الهواجس حول الوضع الاقتصادي للمنطقة. الأمر يبدو وكأنه خليط من القوة والفوضى، وعندما تفكر في تأثير ذلك على الاقتصاد المحلي، يصبح الموضوع أكثر تعقيداً.
على صعيد آخر، جاء الهجوم على المزارعين في قرية مردا كحالة من القلق، حيث تعرض بعضهم للاعتداء أثناء قطف الزيتون في منطقة “وادي النار”. ومن بين الذين تم الاعتداء عليهم كان الشقيقان محمد ونصر الله ماجد عقيل خفش، اللذان تم نقلهما إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت. حالتهما مستقرة، لكن تجربتهما يجب أن تفتح أعيننا على الكثير من الأمور المقلقة في هذا السياق. وللأسف، تم سرقة الثمار التي جمعها المزارعون، مما يضيف إلى الأعباء التي يواجهها هؤلاء الفلاحون.