عرض تمثال ساخر لترامب باسم الطاعون البرتقالي في البرلمان الأوروبي
أول شيء، دعني أخبرك عن تمثال غريب عرض في البرلمان الأوروبي بستراسبورغ، فرنسا. هذا التمثال صممه الفنان الدنماركي جينس غالشيوت، وأطلق عليه اسم «الطاعون البرتقالي»، أو كما يُعرف بـ«ملك الظلم». أسلوبه جريء، لدرجة أنه يقدم ترامب بشكل مثير للجدل، حيث يظهر عاريًا على كتفي رجل أصغر منه بكثير، ممسكًا بمضرب غولف طويل!
بالنسبة لحجم التمثال، فهو لا يُمكن تجاهله حيث يبلغ ارتفاعه حوالي 2.5 متر، بما في ذلك قاعدته، والمثير للاهتمام أن الفنان صرح بأنه مطلي بالذهب عيار 23 قيراطًا. شيء يثير فضولك، أليس كذلك؟
تم الكشف عن هذا التمثال يوم الثلاثاء، بعد أن تمت إزالة القماش البرتقالي الذي كان يغطيه. وكان مكان عرضه في أحد أكثر ممرات البرلمان الأوروبي ازدحامًا، الذي يربط بين مبنيين مهمين داخل المقر. لكن، ما أسباب هذا العرض الجريء؟
جاءت فكرة عرض التمثال من النائب الدنماركي اليساري في البرلمان الأوروبي، بير كلاوسن. هو دافع عن أهمية وجود هذا العمل الفني داخل البرلمان، وأشار إلى أنه إذا كان شخص ما حسّاسًا لدرجة تمنعه من تحمل رؤية هذا المجسم، فليس له مكان على الساحة العالمية – كان تعليقًا قويًا ينم عن روح نقدية.
بالإضافة إلى ذلك، توجد بطاقات تعريف بجوار التمثال تحمل عبارة منسوبة للملك الظلم: «أنا أجلس على ظهر رجل، وهو يغرق تحت وطأة العبء، وسأفعل أي شيء لمساعدته، باستثناء النزول عن ظهره». عبارات تحمل الكثير من الدلالات، صح؟
سيستمر عرض هذا التمثال حتى يوم الخميس في ممر حيوي داخل البرلمان، وهو يعتبر عملًا فنيًا احتجاجيًا يُظهر الانتقادات تجاه سياسات ترامب، وبالذات ما يتعلق بقضايا التغير المناخي. الفنان قال إن ترامب هو أحد أكبر العراقيل في مواجهة أزمة المناخ، وهذا فعلاً يدخلنا في مواضيع مهمة تتطلب منا التفكير أكثر.
غالشيوت معروف بأعماله الجريئة والفنون التفاعلية التي تحمل طابع سياسي، ومن أشهر أعماله تمثال «البقاء للأضخم» الذي ساعد في تعزيز شهرته. فعلاً، لديه قدرة مدهشة على جذب الانتباه!