أنطونيو جوتيريش يدعو لوقف الصراع في الشرق الأوسط وتأمين حرية الملاحة البحرية
دعا أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، كل الأطراف في منطقة الشرق الأوسط إلى العمل نحو إنهاء الصراع واستعادة الحقوق والحريات الملاحية بشكل كامل، وفقًا للقانون الدولي. وهذا يعني أنه يجب أولًا وضع حد للتوترات التي تعصف بالمنطقة، لتحسين الأوضاع للجميع.
وقال جوتيريش خلال زيارته للعاصمة الباكستانية إسلام آباد إنه لن يتحقق السلام في هذه المنطقة دون ضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو مبدأ دافعت عنه باكستان لسنوات. لكن هذا الأمر يعكس أيضًا التحديات العديدة التي يتعين على الحكومات مواجهتها لتوفير حلول عادلة ودائمة.
كما أشاد الأمين العام بدور باكستان في استضافة ملايين اللاجئين الأفغان الذين هربوا من الصراعات على مر السنين، وبيّن أن المنظمة الدولية ملتزمة بالتعاون مع إسلام آباد لدعم مبادئ الحماية، وضمان أن تكون عودة الأفغان إلى بلادهم آمنة وطوعية مع الحفاظ على كرامتهم. هنا، تظهر أهمية التواصل الدولي في أوقات الأزمات.
وتطرق جوتيريش أيضًا إلى مساهمات باكستان في تعزيز السلم والأمن الدوليين، لاسيما من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن خلال العامين الماضيين، فضلاً عن كونها إحدى أكبر الدول التي تساهم في عمليات حفظ السلام. لكن، هل يكفي ذلك حقًا لتحقيق التغيير المطلوب؟
أخيرًا، أعرب الأمين العام عن تضامنه مع الشعب الباكستاني في مواجهة الإرهاب، وأكد أن باكستان لا تزال تلعب دورًا محوريًا في مواجهة المخاطر الناتجة عن التغير المناخي، رغم أنها تساهم بشكل محدود جدًا في إجمالي الانبعاثات العالمية. هذا الأمر يستدعي بعض التأمل حول كيفية تقليل الفجوة بين المسؤوليات التاريخية والحقائق الجغرافية.