فقدان الشغف يدفع الرئيس السويسري للاستقالة بعد 11 عاما في الحكومة
قرر الرئيس السويسري غاي بارميلين، الذي يقود الاتحاد السويسري هذا العام، إنهاء مسيرته السياسية قريبًا. سيخرج من الحكومة في نهاية ديسمبر بعد 11 سنة من الخدمة، وهو أمر قرره لأنه يشعر بحاجة إلى إفساح المجال لجيل جديد من القيادة. ومش ليكون الموضوع مرتبط بأي مشاكل صحية، هو فقط حس إنه الوقت مناسب للتغيير.
بارميلين، اللي عمره 66 سنة وجاي من منطقة بورسان الناطقة بالفرنسية، ظهر بشكل مريح وكأنه ما زال يتمتع بروح الدعابة المعهودة أثناء حديثه عن استقالته في مؤتمر صحفي في برن.
وقال بكل صراحة كعضو في حزب الشعب السويسري اليميني: «ما عاد عندي نفس الشغف كما كنت في البداية». وبدل ما يستسلم للإشاعات اللي انتشرت عن صحته، مثل مشكلات الظهر، نفى ذلك بحزم وأكد إن قراره نابع من رغبة شخصية.
وأوضح بارميلين إنه رح يستمر في أداء واجباته حتى نهاية ديسمبر. ذكر إنه رح يبقى في منصبه “حتى الساعة 11:59 مساءً كحد أقصى”، وبعدها رح يبدأ بإخلاء مكتبه، وهو يمزح: «بعدها، سأحتاج لستة أشهر لأخلص كل شيء».
خلال الصيف، عكف بارميلين على التفكير في مستقبله السياسي، واكتشف إنه لازم يتخذ قرار بشأن تركه للحكومة. قال: «القرارات تحتاج جراءة، والمقابر مليانة بأشخاص اعتقدوا إنهم لا يمكن الاستغناء عنهم.» وعبر عن أمله بانتشار عدد كبير من المرشحين المهتمين بخلافته، بما في ذلك بعض أعضاء البرلمان وممثلين عن المقاطعات.
حزب الشعب السويسري بدأ بالفعل فتح باب الترشيحات، ورح يستمر استقبال طلبات المرشحين حتى 23 أكتوبر، بينما الانتخابات مقرر إجراؤها في 9 ديسمبر.