أتلتيكو مدريد يعزّز الضغط على برشلونة بانتصار مثير برأسية روميرو في الوقت القاتل
حقق أتلتيكو مدريد انتصاراً مثيراً في مواجهة ديبورتيفو ألافيس، حيث انتهت المباراة بفوزهم 2-1 في الجولة الثامنة من الدوري الإسباني مساء اليوم السبت. وكان الفضل في هذا الانتصار يعود إلى هدف متأخر للمدافع كوتي روميرو، الذي قاد الفريق نحو تحقيق النقاط الثلاث.
هذا الفوز جعل أتلتيكو ينتقل إلى المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، حيث أصبح رصيده 19 نقطة، متقدماً بفارق 3 نقاط عن ريال بيتيس الذي يحتل المركز الثالث بشكل مؤقت. يمكن القول إن هذا التقدم مهم جداً، لكن الطريق لا يزال طويلاً.
أول أهداف المباراة جاء عن طريق أليكس غريمالدو في الدقيقة 33، إذ استغل تمريرة جميلة من المهاجم جوناثان ديفيد، وكانت لحظة رائعة لكل مشجع أتلتيكي. لكن، الأمور لم تسر كما كان متوقعاً، حيث تمكن لوكاس بوي من إعادة المباراة لنقطة البداية بتسجيله هدف التعادل لألافيس من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، جراء خطأ ارتكبه المدافع روبن لو نورمان. في تلك اللحظة، بدا أن الأمور ستتعقد أكثر على أتلتيكو.
لاحقاً، ازدادت صعوبة الأمور بالنسبة لألافيس بعد طرد أنخل بيريز في الدقيقة 61، حيث اضطر الفريق للعب بعشرة لاعبين. كانت تلك نقطة تحول واضحة، إذ ساعدت أتلتيكو مدريد على استغلال تفوقهم العددي في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وفي الدقيقة 87، حسم كوتي روميرو اللقاء بضربة رأسية مذهلة، بعد أن تلقى تمريرة عرضية رائعة من أليكس بايينا. كانت تلك لحظة احتفالية حقيقية، ليس فقط للفريق ولكن أيضاً للجماهير، التي عانت قليلاً في الشوط الأول من التوتر.
يستمر أتلتيكو في ملاحقة برشلونة في صدارة الدوري، والذي يخوض مباراة ضد خيتافي الليلة. حتى الآن، يبدو أن حامل اللقب لم يفقد أي نقطة، وهذا يضيف مزيد من الضغط على الفرق الأخرى. من المثير أن نرى كيف ستتطور المنافسة في الأسابيع المقبلة، خاصة مع وجود أندية كبيرة تسعى للعودة إلى الصدارة.