أحمد موسى يكشف كيف تعزز جولة الرئيس السيسي الآسيوية التعاون الاقتصادي والتكنولوجي
علق الإعلامي أحمد موسى على جولة الرئيس السيسي الأخيرة في كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، واعتبرها “جولة مهمة جدًا” في دول آسيوية. الموضوعات اللي تم تناولها تتعلق بالابتكار، التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي والدفاع، وهي نقاشات تكاد تكون غير مسبوقة.
خلال برنامج “على مسئوليتي” عبر قناة “NNi مصر”، تحدث أحمد موسى عن كيف أن استقبال الرئيس السيسي في ماليزيا وكوريا الجنوبية كان مليئًا بالفرح، حتى الأغاني المصرية كانت حاضرة. هذا يؤكد على التقدير المتبادل بين مصر وهذه الدول. جولة الرئيس كانت مهمة لأن هذه الدول اقتصادها قوي، وكوريا الجنوبية تحديدًا تعتبر رابع أكبر اقتصاد في قارة آسيا.
استمر أحمد موسى في القول إن الاستقبال الحار لك من جانب زعماء الدول يعكس تقدير كبير لمصر. مشاهد استقبال الرئيس السيسي منذ 2014 توضح كيف تطورت العلاقات المصرية مع هذه الدول، ويبدو أن لدينا علاقات متميزة وبناءة. ولعل الأهم من ذلك هو الثقة المتبادلة التي تتشكل بمرور الوقت.
موسى تطرق أيضًا لكلام رئيس كوريا الجنوبية عن الصداقة وإمكانية بدء طريق جديد مع مصر. هذا تعبير قوي عن عمق العلاقات بين البلدين. تذكر كيف أن رئيس كوريا الجنوبية زار مصر ووُجِد في استقبال كبير، هذه التفاصيل تعكس روح التعاون والتفاهم المتبادل.
الإعلامي أشار إلى أن حفاوة الاستقبال كانت ملحوظة وأثارت ردود فعل إيجابية سواء في مصر أو في تلك الدول. وهذه المظاهر مش هتلاقيها مع كل الرؤساء، كما أن زيارة الرئيس السيسي تناولت عدة قضايا، بما في ذلك القضايا الاقتصادية، وهو شيء مُهم في ظل الظروف الحالية.
أضاف موسى أن ماليزيا وإندونيسيا وكوريا الجنوبية تُعد دول متقدمة في مجالات عدة، ولها تأثيرات كبيرة على مستوى الاقتصاد. أيضًا، لقائاته مع هذه الدول تناولت قضايا سياسية مهمة حول غزة والشرق الأوسط في ظل الأحداث الراهنة.
حكى أحمد موسى أن التنسيق السياسي بين مصر والدول الثلاث كان بارزًا، كما تم تناول قضايا الملاحة في البحر الأحمر وحقوق مصر الثابتة في مياه النيل. الأجواء كانت مثمرة، وانتشرت صور رئيس وزراء ماليزيا مع الرئيس السيسي على أنغام موسيقية مصرية، وهو تمثيل رائع لعلاقاتنا.
وفي نهاية حديثه، أشار موسى إلى أن هناك عدة شركات كورية جنوبية كبيرة تخطط للاستثمار في القاهرة بمليارات الدولارات. الرئيس السيسي كان لديه لقاء مع 38 شركة كورية، مما يعني فتح مجالات جديدة للاستثمار في مصر. حقًا، علاقتنا مع هذه الدول على درجه عالية من المميزة.