ترامب يوقف تمويل إعلاناته بأموال دافعي الضرائب
تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره بإستخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل إعلانات ترويجية عن نفسه وسياساته، في محاولة منه لتهدئة ردود الفعل الغاضبة من بعض المشرعين، حتى من بينهم جمهوريون. يبدو أن قرار استخدام هذه الأموال لم يُلقَ قبولاً واسعًا.
على الجهة الأخرى، الديمقراطيون يشتكون من ضيق مواردهم المالية، رغم أن الوضع يبدو مواتيًا لهم لاستعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. إنهم يحاولون الاستفادة من الفرصة، لكنهم يواجهون تحديات كبيرة.
في البداية، كان ترامب مُصممًا على الإستمرار في بث تلك الإعلانات، مُدعيًا أنه ليس مرشحًا في الانتخابات التي ستُجرى قريبًا. فالأمر كأنه واحد من هؤلاء الذين، رغم القوانين، يعتقدون أن بإمكانهم تجاوز الحدود.
وقبل أسابيع قليلة فقط من ذهابه إلى نبراسكا لحضور تجمع انتخابي قبل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر، كتب ترامب عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن “اليسار الراديكالي مستاء من بث إعلاناتي، التي أعتبرها ترويجًا إيجابيًا لأميركا العظيمة، وتمويلها بأموال أميركية”. من الواضح أن هذا النوع من التصريحات يثير الكثير من النقاشات حول كيفية استخدام الأموال العامة في السياسة.