المجلس الأعلى للإعلام يحظر نشر فيديوهات أو اسم السيدة التي سقطت من شرفة منزلها في بورسعيد
أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، عن قرار يلزم جميع الوسائل الإعلامية المرتبطة بالقانون رقم 180 لسنة 2018، بعدم نشر أو تداول أي مقاطع فيديو تتعلق بحادثة انتحار سيدة من شرفة منزلها في بورسعيد. يعني، يبدو أنهم حابين يحافظوا على الخصوصية والاحترام، وهذا شيء يمكن أن يكون له مبرراته.
كمان، حذر المجلس من أي أخبار تذكر اسم السيدة أو تستخدم صورها، وهذا يتماشى مع المبادئ المهنية والضوابط اللي أصدرها. وعلى رأس تلك الضوابط، كود التغطية الإعلامية الخاص بهذه النوعية من الحوادث، اللي صدر بموجب قرار المجلس رقم 62 لسنة 2021. برأيي، هالشيء يُظهر محاولة جادة لحماية الأفراد، لكن فيه تساؤلات حول كيفية موازنة الحق في المعرفة مع الخصوصية.
بجانب ذلك، قرر المجلس مخاطبة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عشان ياخذ الإجراءات اللازمة لحذف المقاطع المصورة من جميع منصات التواصل الاجتماعي، وينما كانت منشورة بالمخالفة لهذا القرار. كما كلف الإدارة العامة للرصد بالمجلس بمتابعة تنفيذ هذا القرار. يعني، واضح إنهم جادين في إنهم يفرضوا التوجه الجديد ويعززوا القيم الأخلاقية في الإعلام.