تبديلات زيدان تشعل انتفاضة فرنسا الكبرى ضد بلجيكا
فاجأ المدرب زين الدين زيدان الجميع، بعد أن قلب تأخره أمام بلجيكا إلى فوز ساحق 4-1 في دوري الأمم الأوروبية، وكان ذلك في باريس، اليوم الإثنين. يعني، كان الوضع متوتراً إلى حد ما، خاصة لما تأخرت فرنسا حتى الدقيقة 77، لكن التغييرات التي أجراها زيدان غيرت مجرى المباراة تماماً.
الجميع كان يتحدث عن التعادل المحبط 1-1 مع إيطاليا في “ستاد دو فرانس” قبل هذه المباراة، لكن مع هذا الانتصار، فرنسا أصبحت في الصدارة بمجموعتها الأولى برصيد 10 نقاط. بينما إيطاليا في المركز الثاني بـ7 نقاط وبليجيكا ثالثة بـ6 نقاط.
زيدان قرر يريح بعض أهم لاعبيه، وده كان عبارة عن تجربة مثيرة، لكن البداية كانت صعبة إلى حد ما. في الشوط الأول، فرنسا سيطرت ولكن واجهت دفاعاً عنيداً من بلجيكا، ولا ننسى الحارس مارتن فاندفورت، اللي كان في قمة تركيزه.
رغم محاولات اللاعبين مثل عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا، إلا أن التسديدات ما كانت دقيقة بالشكل الكافي. للأسف، بلجيكا استغلت الفرصة واستطاعت تخطف الهدف الأول من خلال روميو لافيا. اللاعب مرر كرة طويلة، ودودي لوكيباكيو انفرد بالمرمى وسجل الهدف في الدقيقة 35.
فرنسا كانت في حالة صدمة بعد الهدف، مما جعل زيدان يستعين بمايكل أوليسيه وريان شرقي في الدقيقة 60. وهنا بدأت الأمور تتحسن. أوليسيه وشرقي خلقوا بعض الفرص الخطيرة، لكن فاندفورت كان متألقاً في التصدي لها. ما ننساش تسديدة باركولا اللي راحت بجوار القائم في الدقيقة 71، كانت قريبة جداً.
لكن جاء الرد السريع من ديزيري دوي، بعد دخوله بديلاً، حيث سدد كرة زاحفة جميلة في الدقيقة 77 بعد تمريرة رائعة من دا كونيا.
وبعد أربع دقائق، ريان شرقي وسع الفارق بتسجيل الهدف الثاني من تمريرة أوليسيه. هنا زيدان قدر يتنفس قليلاً.
أوليسيه لم يتوقف عند هذا الحد، وأكمل ثلاثيته في الدقيقة 89 بلمسة خفيفة بعد تمريرة من ديزيري دوي، وولادة أهداف أخرى بينهما كانت واضحة في الوقت بدل الضائع. يبدو أن فرنسا استعدت للعودة بقوة، لكن هل يستمر هذا الأداء في المباريات القادمة؟