وزير السياحة والآثار يزور مواقع الحفائر الأوروبية في الميناء الشرقي بالإسكندرية
زارة شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، حفائر البعثة الأثرية المشتركة بين المعهد الأوروبي للآثار البحرية وإدارة الآثار الغارقة، في منطقة الميناء الشرقي بالإسكندرية. يعني بصراحة، مدهش أن نشوف هذا النوع من الاكتشافات.
الكشف عن عدة قطع أثرية فخارية وزجاجية هو شيء يجعل الواحد يشعر بالدهشة. الوزير كان متحمسًا للجهود المبذولة في التنقيب بالمواقع الأثرية تحت مياه البحر المتوسط، كمان تسجيل وتوثيق القطع التي يتم العثور عليها.
شريف فتحي أكد على أهمية الاكتشافات المغمورة، فهيا فعلاً تعزز فهمنا لتاريخ الإسكندرية، وتفتح لنا نوافذ جديدة على جوانب من حضارتها عبر العصور. تصوروا مثلاً لو كان هناك شيء ما يخص أنشطة تجارية قديمة أو تقاليد يومية.
من جانب آخر، الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أشار إلى أن البعثة عثرت على خاتم برونزي يحمل نقشًا لفنار الإسكندرية القديم. هذا الخاتم، الذي تم العثور عليه بجزيرة أنتيرودس الملكية، يعد اكتشافًا مهمًا لأنه يعكس صورة الفنار بطريقة مشابهة لصور ظهرت على بعض العملات من القرن الثاني الميلادي. تخيلوا هذا النوع من الارتباط التاريخي!
الليثي تحدث عن إمكانية استمرار استخدام قصر أنتيرودس حتى القرن الثاني الميلادي، تقريبًا للسماح بإدارة تنسيق الأعمال المتعلقة بالفنار. وهذا يفتح مجال لمناقشة أهمية المعالم التاريخية القديمة وكيف تطورت عبر الزمن، أليس كذلك؟
فرانك جوديو، مدير المعهد الأوروبي للآثار البحرية، قال إن الاكتشافات في هذا الموسم قدمت نتائج علمية مثيرة. تاريخيًا، نحن نتحدث عن معبد إيزيس، وقصر بجزيرة أنتيرودس، وبقايا مسلة. يبدو مثيرًا، أليس كذلك؟
بالإضافة لذلك، الأحافير المكتشفة تتراوح من أدوات يومية إلى آنية زجاجية، مما يضيف مزيدًا من التعقيد والعراقة لما كان يستخدمه الناس في تلك الفترة. نحن فعلاً نرى قطع فخارية تتحدث عن الحياة اليومية من القرن الرابع قبل الميلاد حتى القرن الرابع الميلادي، وهذا شيء عميق في دلالته.
وستبدأ البعثة بعد انتهاء أعمال الموسم الحالي حفائر جديدة في موقع خليج أبو قير، مما يجعلنا نتطلع إلى مزيد من المفاجآت في المستقبل.