عاطف سالم يكشف انهيار جولدا مائير بعد حرب أكتوبر وتفكيرها في إنهاء حياتها
في حديثه عن ما حدث في 7 أكتوبر، قال عاطف سالم، السفير المصري السابق لدى إسرائيل، إن جولدا مائير لم تكن قادرة على فرض سيطرتها على القادة في إسرائيل، بل إنها كانت في حالة من اليأس لدرجة أنها قد تفكر في الانتحار خلال تلك الأوقات العصيبة.
خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” الذي يُعرض على قناة “NNi مصر”، أوضح سالم أن نظام الدفاع الصاروخي كان له دور كبير في إلحاق الهزيمة بسلاح الجو الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973. وأشار أيضًا إلى أن معهد الدراسات القومي الإسرائيلي اعتبر أن دخول شارون إلى الدفرسوار كان له تأثيرات سلبية على جيش الاحتلال.
ثم تطرق للحديث عن موشيه ديان، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، وكيف أنه عرض على جولدا مائير استخدام الأسلحة النووية ضد مصر في تلك الفترة. الغريب هنا هو أن جولدا مائير، حسب ما قاله سالم، رفضت هذا الخيار بعد أن بدأت القوات المصرية في تقدمها، مما يعكس مشاعر عدم الثقة التي كانت تسود الأجواء في تل أبيب حينها.
يرى سالم أن النظرة للاعتبار الشخصي لموحيه ديان تدهورت كثيرًا بعد حرب 6 أكتوبر، حيث تم تسليمه لقب “الخرف” من بعض القادة الإسرائيلين، مما أثر عليه نفسيًا بشكل كبير.
في عام 2006، صدر كتاب يتحدث عن تجربة حرب 1973 للعميد السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. الكتاب يعرض الكثير من الحقائق حول الفشل الإسرائيلي في تلك الحرب، ويشير إلى وجود وحدة أمنية مكونة من 150 عنصرًا كانت تهدف لمصر بعد وفاة الزعيم عبد الناصر.
وختامًا، ذكر سالم أن مصر كانت قادرة على خداع العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، فالكل لم يكن يتوقع اندلاع حرب حقيقية. بل كان كل جهاز استخباراتي يُبرئ نفسه من المسؤولية ويؤكد عدم وجود أي مؤشرات على اندلاع حرب جديدة.