أحمد موسى يكشف: خطة إثيوبيا لإنشاء قاعدة عسكرية على البحر الأحمر لن تحدث أبداً

منذ 1 ساعة
أحمد موسى يكشف: خطة إثيوبيا لإنشاء قاعدة عسكرية على البحر الأحمر لن تحدث أبداً

أحمد موسى: إثيوبيا تسعى لإقامة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر وليس مركزًا تجاريًا.

الإعلامي أحمد موسى أوضح بشكل صريح أن ما تسعى إليه إثيوبيا هو أكثر من مجرد إنشاء مركز تجاري – إنهم في الواقع يريدون قاعدة عسكرية على البحر الأحمر، وبطريقة ما، على الصومال أيضًا. وكأن إثيوبيا، التي تعتبر دولة هشة وفاشلة، تحاول تصدير أزماتها للخارج، وهو أمر يستحق الوقوف عنده قليلاً.

وفي برنامج «على مسئوليتي» الذي يُبث على قناة «NNi مصر»، أشار أحمد موسى إلى أن القادة من مصر وإريتريا والصومال والسودان اتفقوا على رفض أي تحركات أحادية من قبل إثيوبيا. “نحن دولة شريفة”، ذكر، “ولا نتدخل في شؤون الآخرين”. لكن، هل هذا فعلاً كافٍ لتجنب النزاعات؟

المثير للاهتمام أنه، بحسب موسى، فإن إثيوبيا معتادة على تصدير مشاكلها إلى الخارج، وهناك تحديات حقيقية لنظام آبي أحمد في الداخل. وقد أشار إلى أن عددًا من القادة الأفارقة طلبوا من الرئيس السيسي تبادل التجربة التنموية لمصر، وأنهم سيرسلون وفوداً لذلك. وهذا يعكس، ربما، نوعًا من الاعتراف بالإنجازات المصرية رغم التحديات الاقتصادية.

السيسي، كما أضاف موسى، استقبل أغنى أثرياء أفريقيا في العلمين خلال منتدى خاص. وهذا يدل على أن رغم الصعوبات، مصر لديها تجارب حيوية وتجارب ناجحة تستحق الإعجاب. لكن، هل سيكون ذلك كافيًا لتحسين الصورة العامة لمصر في إفريقيا؟

تابع موسى بالقول إن قادة أفريقيا أبدوا إعجابهم بفكر السيسي الحكيم ونجاحه في تحقيق إنجازات في فترة زمنية قصيرة. وأبدوا رغبتهم في استنساخ الثورة المصرية، خاصة في مجالات النقل والإسكان. لكن، يبدو أن النوايا الطيبة ليست بالضرورة كافية لتحقيق الأهداف.

وفي ختام حديثه، جزم بأن حصة مصر لن تنقص ولو متر مكعب واحد، موضحًا أن 95% من احتياجات إثيوبيا الغذائية تأتي من جيبوتي. لذلك، فكرة إنشاء قاعدة عسكرية على البحر الأحمر، حسب موسى، لن تحدث أبداً. ومع ذلك، يبدو أن الإعلام الآخر يتناول القضايا المتعلقة بإثيوبيا بأبعاد مختلفة.


شارك