غضب عارم في بورنموث بسبب تعامل منتخب إنجلترا مع إصابة أليكس سكوت
في تقرير حديث، عبّر نادي بورنموث عن استيائه من طريقة تعامل أطباء منتخب إنجلترا مع إصابة لاعب الوسط أليكس سكوت أثناء فترة التوقف الدولي. رحل سكوت من معسكر المنتخب قبل اللقاء مع التشيك، والذي كان مقررًا الثلاثاء في دوري الأمم الأوروبية. يذكر أن هناك تقديرات تشير إلى احتمال غيابه عن الملاعب لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع، وفقًا لما أكدته شبكة بي بي سي.
حسبما نقلت بي بي سي، يبدو أن سكوت تعرّض لإصابة في عضلة الفخذ، لكن لم يتم تقييم حالته بشكل مناسب عندما شعر بالألم قبل مباراة كرواتيا، التي انتهت بفوز إنجلترا الكاسح 7-0 وسط تفاعل كبير من الجماهير يوم السبت.
على الرغم من معاناته، شارك سكوت كبديل في مباراة التشيك، كما كان أساسيًا في مواجهة كرواتيا، حيث لعب حوالي 70 دقيقة في وسط الملعب بجانب إليوت أندرسون. كان الأمر مربكًا قليلاً، لأن توماس توخيل، مدرب إنجلترا، وصف الإصابة بأنها غريبة، حيث لم يُظهر أي مؤشرات تبرر استبعاده من المباراة.
قال توخيل بأسلوب يحمل تعبيرًا واضحًا عن شعوره: “أنا حزين جدًا بسبب ما حدث. تدرب بشكل كامل قبل مباراة كرواتيا، وأدى تدريبات إضافية بعد الحصص التدريبية. كنا نعلم أنه يتلقى العلاج، لكن كل الإشارات التي وردتنا كانت إيجابية.” وعندما شعر ببعض الانزعاج خلال المباراة، سألوا اللاعب إذا كان يريد الخروج، فأجاب بالنفي. حتى بعد المباراة، أكد أنه كان يشعر أنه قادر على اللعب لمدة تسعين دقيقة. قبل إجراء الفحوصات، لم يكن لديه شعور بأنه مصاب، لذا الأمر فعلاً غريب.
بالمقابل، مصادر بي بي سي ذكرت أن هناك حالة من الاستياء داخل نادي بورنموث بسبب كيفية تعامل المنتخب الإنجليزي مع حالة سكوت، خاصة أن الجهاز الطبي للمنتخب كان مدركًا أنه يعاني من مشكلة بعضلات الفخذ.
من المتوقع أن يغيب سكوت عن 9 مباريات مع بورنموث بين 10 أكتوبر و8 نوفمبر، في وقت يضطر فيه الفريق لمواجهة العديد من النجوم في الدوري الإنجليزي والدوري الأوروبي وكأس الرابطة.
يستعد بورنموث لاستئناف مبارياته في الدوري الإنجليزي بمواجهة تشيلسي يوم السبت، قبل أن يلتقي مع سندرلاند ومانشستر يونايتد وليدز وإيبسويتش، مما يجعل جدول مواجهاتهم مزدحمًا قبل التوقف الدولي في نوفمبر.