إعلامي شهير يطلق على جيسوس لقب تن هاغ البرتغالي ويتعهد بالانتقام

منذ 58 دقائق
إعلامي شهير يطلق على جيسوس لقب تن هاغ البرتغالي ويتعهد بالانتقام

بيرس مورغان، الإعلامي المعروف وصديق كريستيانو رونالدو، عبّر عن استيائه من تصرفات جورجي جيسوس، المدرب البرتغالي، تجاه قائد منتخب بلاده. الوعد كان واضحًا، إذ قال إنه سيظهر رد فعله القوي في حلقة برنامجه مساء اليوم الاثنين.

الأمر بدأ عندما غادر رونالدو معسكر منتخب البرتغال بعد أن قضى 90 دقيقة على دكة البدلاء خلال مباراة النرويج، رغم أن جيسوس طلب منه الإحماء لحوالي 20 دقيقة. ثم أتى حديث المدرب عن عدم نيته إشراك كريستيانو من البداية في المباراة القادمة. لكن من جهة أخرى، حقق منتخب البرتغال أربع انتصارات متتالية في دوري الأمم الأوروبية تحت إشراف جيسوس.

وكتب مورغان على منصة إكس: “يشبه هذا المدرب إيريك تن هاغ البرتغالي، يحاول أن يشتهر بدور الرجل القوي على حساب إذلال رونالدو بطريقة غير مقبولة. سأتحدث عن هذا الموضوع، مع معلومات موثوقة، في حلقة الليلة”.

في رسالة لاحقة، أضاف: “الأمر يتعلق بالاحترام والنزاهة. هذا هو كل ما في الأمر. تابعوا الحلقة اليوم”.

يُذكر أن مورغان أعاد نشر تصريح قديم لكارلو أنشيلوتي، حيث كان يتحدث عن ضرورة احترام اللاعبين، ورفض أن يجلس لوكا مودريتش على دكة البدلاء دون تأكيد على مشاركته. الاعتبارات الإنسانية هنا تجعلنا نتساءل عن كيف يجب التعامل مع أساطير كرة القدم.

مورغان له تاريخ طويل في الدفاع عن رونالدو خلال نزاعات سابقة، بما في ذلك تلك التي حدثت مع تن هاغ عندما كان يدرب مانشستر يونايتد. مؤخرًا، بعد مغادرة رونالدو لمعسكر البرتغال، أطلق بيانًا ووعد الجماهير بأنه سيكشف كل الحقائق في الوقت المناسب.

من جهة أخرى، جيسوس حاول التقليل من أهمية ما حدث، وقال إن الفرصة لا تزال قائمة لرونالدو للعودة إلى المنتخب، لكنه لم يعتذر أو يعتبر أنه ارتكب خطأ. هذه الديناميكيات بين المدرب واللاعب تثير تساؤلات حول كيفية معالجة الأمور في كرة القدم.

تقارير تشير إلى وجود محاولات من مسؤولي الاتحاد البرتغالي للتوسط بين رونالدو وجيسوس، لكن يبقى تساؤل ما إذا كانت الأمور سوف تسير في هذا الاتجاه. هل كان هذا هو الختام المثالي لمسيرة كريستيانو، أم أن هناك فرصة لحضور أكبر نجم في مباراة دولية قادمة؟

في هذه الأثناء، انتقل رونالدو إلى الرياض بطائرته الخاصة ليبدأ الاستعداد لدوري روشن السعودي مع نادي النصر، بعد أن حقق لقب الموسم الماضي في ظل قيادة جيسوس، قبل أن يتغير كل شيء فجأة.


شارك