مانشيني يسرع تجديد دماء إيطاليا مع 7 وجوه جديدة في 3 مباريات
روبرتو مانشيني، في فترة تدريبه الثانية مع المنتخب الإيطالي، قرر فعلاً أن يفتح الأبواب للجميع. مثلاً، عنده رؤية واضحة بخصوص تغيير شكل “الأتزوري” وبناء جيل جديد. الفكرة هنا هي جمع اللاعبين الشباب مع أصحاب الخبرة، وكل ذلك بهدف إعادة إيطاليا إلى كأس العالم بعد غياب طال منذ 2014.
خلال فترة تدريبه، أعطى مانشيني الفرصة لـ64 لاعب جديد في 64 مباراة، وهو عدد مثير للاهتمام. وآخرهم سبعة لاعبين شاركوا لأول مرة في ثلاث مباريات بدوري الأمم أمام فرق مثل بلجيكا وتركيا وفرنسا. من بينهم، كان فيه أنطونيو فيرغارا ومايكل كايودي وسيباستيانو إسبوزيتو وإيسا دومبيا، وهذه أسماء يجب الانتباه لها.
بالنسبة لفيرغارا، حضوره كان مميزاً في مباراتهم مع فرنسا، عندما تعادلوا 1-1 في سان دوني. فعلاً، أداؤه كان جذاباً، خاصة عندما شارك في نصف الساعة الأخيرة وأظهر قدرته الجيدة في التعامل مع الكرة. من جهة أخرى، كايودي سجل هدفاً أمام تركيا وشارك أيضاً في مباراة فرنسا، وهذا يظهر لنا قدرته على التألق في المباريات الكبيرة.
أما إسبوزيتو، شقيق بيو إسبوزيتو، فقد حصل على فرصة للعب ضد تركيا وفرنسا، بينما دومبيا دخل كبديل في ثلاث مباريات بدوري الأمم، ويبدو أن مانشيني يفكر في ضمه كخيار بديل لدافيدي فراتيسي في خط الوسط.
توسيع الخيارات
مانشيني، المدرب السابق للسعودية، لا يزال يتابع بعض الأسماء مثل أليساندرو رومانو ومحمد علي زوما وماتيو روجيري، وهذا في إطار خطته لتوسيع خيارات اللاعب في الفترة القادمة في نوفمبر. قبل ذلك، كان قد أعطى فرص للعديد من اللاعبين مثل نيكولو فاجيولي وجورجيو سكالفيني وأليساندرو باستوني، وغيرهم.
وفي النهاية، إيطاليا تسعى بجدية لدمج هذه المواهب الجديدة مع الأسماء الكبيرة مثل الحارس جيانلويجي دوناروما، والمهاجم الصاعد ساندرو تونالي، بالإضافة إلى يا نيكولو باريلا من إنتر، والثنائي المخضرم جيوفاني دي لورينزو وبرايان كريستانتي. ومع كل التغييرات هذه، يبدو أن هناك آمال كبيرة للمستقبل، لكن هل تكفي تلك التغييرات لتعزيز الفريق؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه.