المنتخب البرتغالي ينتصر على النرويج بقيادة البديل لرونالدو
واصل منتخب البرتغال تألقه، وحتى بدون كريستيانو رونالدو، حققوا انتصاراً مهمًّا على النرويج 2-1، ليؤمنوا مكانهم في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية. هذا الفوز عزز من رصيدهم ليصل إلى 12 نقطة، مما جعلهم يتصدرون المجموعة الرابعة بفارق واضح عن الدنمارك، التي انتصرت بدورها على ويلز بهدف نظيف. بينما النرويج، قد تعثرت لتتجمد نقاطها عند 3، بفارق الأهداف عن ويلز. الأمر جدير بالملاحظة، أليس كذلك؟
مرّ حوالي نصف ساعة في المباراة، وفاجأ غونزالو راموس الجميع بتسديدة قوية ليست له، انتهت بتصدي مذهل من حارس النرويج إيجيل سيلفيك، الذي حول الكرة لركنية بخبرة. لكن الأمور انقلبت قليلاً في الدقيقة 36، حينما نجح كريستوفر آيير في تسجيل هدف رائع للنرويج، تسديدة لم يتمكن الحارس ديوغو كوستا من صدها.
لكن، وكما يحدث في كرة القدم، لم تمر سوى دقيقتين حتى عادت البرتغال للرد. جاء ذلك بفضل جواو كانسيلو، الذي أطلق تسديدة من خارج المنطقة استقرت في الشباك، لتعيد الأمل للجماهير البرتغالية.
المباراة كانت مثيرة حقًا، خاصة في الدقيقة 61، حين كاد إيرلينغ هالاند أن يضع منتخب النرويج في المقدمة مجددًا، لكنه سدد بجوار القائم. ربما كان بإمكانه تسجيل الهدف، لكن هذه هي طبيعة الكرة.
وفي الدقيقة 79، جاء هدف الفوز لمنتخب البرتغال على يد غونسالو راموس، الذي تألق في غياب رونالدو، بهجمة منسقة وتمريرة متقنة من جواو فيليكس. يبدو أن راموس كان لديه ما يثبته، وقد نجح بالفعل.
لكن مباراتهم لم تخلُ من المشكلات، حيث أكمل “السيليساو” اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد فرانسيسكو كونسيساو في الدقيقة 86. الأمور أصبحت متوترة، خاصة بعدما تلقى بطاقة صفراء ثم قام بحركة استفزازية تجاه الحكم، الأمر الذي أدى لطرده. فتلك اللحظات المليئة بالتوتر تضيف أحياناً تشويقًا خاصًا للمباريات، أليس كذلك؟