الدرندلي يطالب بالتحقيق واجتماع مرتقب بين اتحاد الكرة وجهاز المنتخب خلال ساعات
تحدث الناقد الرياضي كريم عبد المحسن عن الأزمة التي حصلت بين خالد الدرندلي، عضو اتحاد الكرة، والتوأم حسام وإبراهيم حسن. الموضوع كان دعوة الدرندلي لفتح تحقيق، وقال إن هناك جلسة مرتقبة بين التوأم والاتحاد.
في مقابلة مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامجه «الماتش» على قناة «NNi مصر»، صرّح كريم عبد المحسن: «تصريحات خالد الدرندلي وضحت إن في أزمة معينة وتتجاوز حدود البروتوكول في تعاملهم مع رئيس البعثة».
تابع الحديث وأضاف: «بعد وصول بعثة منتخب مصر التي يقودها حسام حسن وإبراهيم حسن، الدرندلي اعترض لأنه هو رئيس البعثة، ونتيجة لذلك تم تعديل الخبر من قبل اتحاد الكرة».
وبالتأكيد، هناك تفاصيل أخرى؛ مثل بيان النادي الأهلي حول تصريحات حسام حسن بشأن محمد الشناوي، والذي أكد فيه أنه لن يرسل لاعبيه الدوليين إلا قبل 4 أيام من التوقف الدولي، وتم حذف هذه النقطة من البيان.
تحدث أيضاً عن أنه في ظل الأزمة الحالية بين خالد الدرندلي والطاقم الفني، الأخبار الخاصة بالمنتخب بدأت تُنشر بطريقة معينة. وأشار إلى أن الفكرة الآن هي فتح تحقيق بشأن الخبر الذي تم تجاهله، باعتبار الدرندلي رئيس البعثة.
الموقف تطور ووصل إلى رغبة الدرندلي في فتح تحقيق يتعلق أيضًا بإبراهيم حسن.
وأفاد بأن اتحاد الكرة سيعقد جلسة قريبًا بهدف وضع نظام معين لضبط التصريحات، تقريبًا يشبه مدونة سلوك في اللجنة الأولمبية، والتي تنص على ضرورة الالتزام بالنص وعدم الخروج عنه.
مع ذلك، فإن هناك رغبة من هاني أبو ريدة في الجلوس مع حسام حسن، خاصة بعد التصريحات المثيرة حول محمد الشناوي.
من جهة أخرى، تشير الأجواء إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسام وإبراهيم حسن لا يتواصلان مع خالد الدرندلي. الأمور متوترة، وبالتحديد بعد حادثة تجاهل التوأم مصافحة الدرندلي في مطار القاهرة.
وفي سياق آخر، هناك اقتراح من اتحاد الكرة بأن يقوم التوأم بإصدار بيان لتوضيح حقيقة الخلاف مع الدرندلي.
في النهاية، حسام حسن وإبراهيم حسن لم يكونا سعيدين بتصريحات هاني أبو ريدة في قضية الشناوي، واعتبروا أن أبو ريدة لا يقدم لهما الدعم المطلوب.