أحمد موسى يُحيي ذكرى انتصارات أكتوبر: تميز جيشنا عن كافة الجيوش العالمية
أحمد موسى، الإعلامي المعروف، أشار إلى أن مصر تحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر، والذي يعتبر شهراً مميزاً مليئاً بالانتصارات. ومنذ 73 سنة، كان دائماً هناك شيء عظيم يجعلنا فخورين بتاريخنا.
بصوته المتحمس أثناء عرض برنامجه “على مسئوليتي” على NNi مصر، تحدث عن الوحدة التي تجمع الشعب المصري مع قواته المسلحة. خذ عندك، كيف كان الناس في طوابير أمام المستشفيات يتبرعون بالدم لعلاج أبطالنا. يا له من مشهد يُظهر المعنى الحقيقي للتكاتف والتضحية!
ولفت موسى النظر إلى أنه لم يكن هناك فقط دعم للحكومة والجيش، بل حتى الأطباء وغيرهم وقفوا كلهم بجانب البلد. والمسؤول الأول عن اتخاذ قرار الحرب كان القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي كان يتحمل كل هذه الضغوط.
ذكر أنه تم اتخاذ قرار الحرب في 30 سبتمبر 1973 من أجل استعادة أراضينا، وعبور القناة وتدمير خط بارليف. كان هذا قراراً مصيريا، ومع ذلك، كان هناك كثير من التخطيط والخداع الاستراتيجي، مثل دور أشرف مروان خلال حرب أكتوبر.
أحمد موسى لم يتردد في التأكيد على أن العدو واجه خسائر كبيرة، حيث فقد 400 دبابة في الأيام الثلاثة الأولى. ورغم كل هذه التحديات، وقف الشعب المصري أمام إسرائيل. هناك شيء قوي جداً في عزيمة المقاتل المصري، فالقوات المسلحة لدينا ليست كأي جيش آخر، لديها قوة وصبر وحماس حقيقي.
وواصل موسى بالحديث عن السادات، حيث ذهب إلى الكنيست بتلك الثقة التي جعلت الجميع يقف مكتوف الأيدي. وتحمل زعيمنا ما لا يمكن تصوره، وهنا أستغرب كيف يمكن للبعض أن ينتقده الآن، في حين لم يُظهر أحد مثله شجاعة وتحدٍ في مواجهة الظروف الصعبة.
خلال حديثه التاريخي بالكنيست، لم يتطرق السادات فقط لموضوع الأرض المصرية، بل كان يتحدث أيضاً عن الأراضي العربية المحتلة الأخرى. كان يدعو لسلام شامل، لكن موقفه لم يُقبل بوضوح ويبدو أنهم قاطعوه. من الواضح أن الرسالة كانت قوية، لكن البعض لم يرغب في سماعها.
وفي النهاية، اقتبست كلام موسى عن تكريم السادات لأبطال الحرب في مجلس الشعب بعد ذلك. إنه لأمر محير كيف يمكننا نسيان ما فعله لتحقيق السلام، بينما هناك من يستمر في انتقاده.