سوزان نجم الدين تكشف عن مواهب ابنتها في الطب والغناء والتمثيل
تحدثت الفنانة السورية سوزان نجم الدين بلهجة غير رسمية عن تكريمها في مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية. بصراحة، كانت سعيدة جدًا بهذا التقدير، خصوصًا أنها شاركت كمشرفة على لجنة التحكيم. يعني، مش سهل أن تكون في مكانة رئيسية مثل هذه.
خلال اتصال هاتفى مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل»، قالت سوزان إنها متحمسة للتكريم، وأشارت إلى أهمية مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية. خلاص، السينما الفرنكوفونية مكسب كبير وتراث يُستحق أن يُحتفى به عالميًا. لكن، أتمنى أن تزداد الاهتمامات بها في مصر، لأنه عندنا الكثير لتحسينه في هذا الجانب.
واسترسلت في حديثها عن أفلامها، حيث حسّت أنها ترتبط بنمط معين مع السينما الفرنسية، وهذا شيء يميز مشوارها، بشكل أو بآخر. عندها خليط مدهش من الأفلام الطويلة والقصيرة، وتعتبر أن مثل هذه الفعاليات تلعب دور كبير في دمج الثقافات والتعرف على تجارب سينمائية جديدة.
عائلتها وإبداعات بناتها
انطلقت سوزان للحديث عن عائلتها، ذكرت أن ابنتها تدرس الطب البشري ولديها شغف كبير بالغناء والتمثيل، حتى إنها تدرس الموسيقى! يعني، حبها للفن يزيد مع الوقت. وعلقت بأنها أيضًا موهوبة في الإخراج، وهو شيء رائع.
وكشفت أن ابنتها تجربت التمثيل معها في سوريا، كانت تجربة مميزة بحق، وكأنها ولدت في عالم الفن. لكن، الأجمل أنها لم تتوقف عندها، بل تحاول أن توازن بين دراستها وموهبتها.
التحديات التي يواجهها الفنانون
وتحدثت سوزان عن موضوع التنمر الذي يعاني منه الفنانون، وذكرت أنها عانت كثيرًا من ضغوطات المجتمع السوري، خصوصًا في أوقات الحرب، وأثر ذلك على العلاقات الإنسانية. الوضع كان صعب بشكل واضح.
أضافت أن مشاعر الشهرة قد تجعل الفنان أكثر عرضة للتنمر وبشكل مستمر، والأضواء تأتي مع نوع من الضغوط. كما قالت: “في اللحظة اللي تكون فيها تحت الأضواء، ما هيوقفوا عن التطفّل.” علاقة الفنان مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي مش سهلة، يمكن تتعرض لتعليقات وانتقادات سلبية بدون سبب.