سكالوني ينتقد بقوة الاتحاد الأرجنتيني بسبب المباريات الودية الضعيفة

منذ 56 دقائق
سكالوني ينتقد بقوة الاتحاد الأرجنتيني بسبب المباريات الودية الضعيفة

في الآونة الأخيرة، رفعت المباريات الودية “الضعيفة” مستوى النقاش في الأرجنتين، وكان هناك قلق حقيقي بشأن تراجع مستوى المنتخب، خاصة بعد اعتزال الأسطورة ليونيل ميسي. يعني، مع كل التغييرات اللي حصلت، هل يمكن أن نعتبر نفس المنتخب اللي كان ينافس على البطولات الكبرى؟

ليونيل سكالوني، المدرب، أثار بعض النقاط المهمة لما عبر عن رغبته في ملاقاة “منتخبات أقوى” في فترة التوقف الدولي الجاية، بدلاً من الفرق اللي مش بنفس المستوى من إفريقيا وأمريكا الشمالية وآسيا اللي لعبنا ضدها خلال السنتين الماضيتين. وفعلاً، بعد الفوز الكبير ضد بوركينا فاسو 7-0، كان واضح إنه الخيارات أصبحت محدودة بسبب انشغال الفرق الأوروبية بمنافسات دوري الأمم.

الغريب إن بوركينا فاسو وصلت إلى الأرجنتين قبل خمس ساعات تقريباً من المباراة، وكانت مباراة مش سهلة بالنسبة لهم، لأنه اضطروا يلعبوا بلاعبين تحت 23 سنة فقط. وشكّل هذا تحدياً كبيراً.

وفي حديثه لصحيفة Ole، قال سكالوني: “في نوفمبر، الخيارات محدودة. في فرق متاحة، لكن كل شيء مغلق تقريباً، وممكن نضطر نلعب برا الأرجنتين”.

وحسب كلامه، يركز الخيار المتاح على الفرق في آسيا، بينما الكثير من الفرق الكبرى لها مواعيد مسبقة. وللأسف، واضح إنه يريد المواجهات مع فرق تصنيفها أعلى في الساحة الدولية.

واستمر في حديثه: “لو كان بإمكاننا اختيار الفرق، كنا حنكون في وضع مختلف. كل شيء معقد، فعلاً، نفسي نواجه فرق قوية، لكن إذا ما حصلنا على الفرصة، دائماً في جانب إيجابي، لأننا وصلنا لمنافسات عالمية دون الحاجة لمواجهة الفرق اللي تُعتبر قوة عظمى، والمباراة الأصعب بالنسبة لنا في كأس العالم كانت أمام فريق أقل مستوى”.

ثم أضاف: “في عدة فرق من آسيا، لكن كل الفرق الأخرى مشغولة بمباريات. هنشوف إيش اللي بيصير في نوفمبر”.

في الوقت نفسه، عندنا البرازيل وباراغواي رايحين لجولة آسيوية في نوفمبر، وتشيلي وكولومبيا حيلتقوا مرتين، في حين أوروغواي راح تتوجه لأمريكا الشمالية لمواجهة المكسيك والولايات المتحدة. يعني، كل الفرق الأوروبية مرتبطة بمباريات دوري الأمم، مما يصعّب وجود منافسين مناسبين للأرجنتين.

واستفادت الأرجنتين من 21 انتصار متتالٍ في مبارياتها الودية منذ يونيو 2022، وهي راح تلعب ضد بنين يوم الثلاثاء الجاي كنوع من وداع لميسي. ومع كل الكلام ده، السؤال اللي بيطرح نفسه: هل تتاح فرص أفضل لتجديد الروح الرياضية في المستقبل؟


شارك