أحمد موسى يعلن تفاصيل مثيرة حول اتفاق العلمين بين مصر وإريتريا والسودان والصومال

منذ 52 دقائق
أحمد موسى يعلن تفاصيل مثيرة حول اتفاق العلمين بين مصر وإريتريا والسودان والصومال

في رأيي، أحمد موسى يصرح بشكل واضح إن أي شيء يمس وحدة أراضي إريتريا أو الصومال أو السودان يعتبر بالضرورة تهديد لوحدة مصر. هذا ما استشفيته من حديثه، حيث ذكر الإعلان المشترك من العلمين بشكل مفصل. مثلاً، هو أشار إلى أن الإعلان لم يعترف بما يسمى «الدعم السريع»، بل أوضح أن الاعتراف هو فقط للجيش السوداني، ورفض أي دعم للميليشيات أو المرتزقة اللي بيهاجموا السودان.

أثناء تقديمه برنامجه “على مسئوليتي” على قناة NNi مصر، أكد كمان أنه لا يقبل أي تدخل مُفْرَض في الصومال من أي جهة، ورفض كل ما كنّا بنسمعه عن حاجة اسمها “أرض الصومال”. قدرة على دعم هؤلاء مرفوضة تماماً، لأن هذا يعتبر مساس بوحدة أرض الصومال، واللي هي جزء من أمة عربية مهمة.

ولم يوقف الأمر هنا. أحمد موسى استكمل توضيحاته، حيث قال إنه من غير المقبول بقاء أي من إسرائيل أو إثيوبيا على أراضي هذه الدول الثلاث المذكورة، لأن أي اعتداء على واحدة منهم يُعتبر كأنه اعتداء على مصر. وأيضاً كان عنده رأي واضح في دعم مواجهة حركة الشباب المتشددة في الصومال، لا سيما وأن مصر لديها قوات موجودة هناك.

كما أنه شدد على عدم قبول أي إجراءات أحادية قد تضر بمصر والسودان، وبيِّن أن من العدل أن نراعي أن الدولتين دولتي مصب لنهر النيل، حيث يعيش فيهما نحو 170 مليون نسمة، بينهم 50 مليون في السودان، والبقية في مصر. وهنا، أشار لموقف الرئيس السيسي وزعماء الدول الثلاث في التأكيد على أهمية احترام القانون الدولي فيما يخص الأنهار، خصوصاً النيل.

وختاماً، قال أحمد موسى إن العلمين ستكون العاصمة الجديدة للاتحاد الإفريقي، وستستضيف القمة كل عامين. فعلاً، العلمين تطورت بشكل مذهل، خاصة بعد ما شهدته مصر من أزمات في 2011 و2013. النهضة والتنمية التي حصلت ساهمت في استقرار البلد في مواجهة الفوضى وعنف الإرهاب.

وفي النهاية، أحمد موسى ضاف أن كل الدول الإفريقية حريصة على معرفة كيف طورت مصر بنيتها التحتية والمشروعات خلال آخر 12 سنة، وهذا شيء يثير الدهشة إذا نظرنا للنمو الذي نشهده اليوم.


شارك