إطلاق الموقع الإلكتروني لمنتدى مصر 2026 يجذب أكثر من 7 ملايين مشاهدة في 3 أيام فقط
أعلن المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الهيئة أطلقت، يوم الخميس 1 أكتوبر 2026، الموقع الإلكتروني الخاص بـ«منتدى مصر 2026»، والذي من المقرر أن يُعقد في الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري. هذا المنتدى يأتي كمنصة تفاعلية تهدف لتعريف الجمهور بالمحاور والفعاليات، كما يتيح للمواطنين والخبراء المشاركة بآرائهم وأفكارهم بشأن القضايا المطروحة.
وأشار المتحدث أن إطلاق هذا الموقع جاء تلبيةً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بأهمية تفاعل الحكومة مع الرأي العام. يبدو أن هناك رغبة حقيقية في توسيع قنوات الحوار والتواصل مع المواطنين، وهذا لافت. ومع ذلك، لا بد من التساؤل: هل سيُترجم هذا التواصل إلى نتائج فعلية ملموسة تؤثر في السياسة العامة؟
الموقع شهد زيارة كبيرة منذ انطلاقه، كما أُفيد بأن عدد مشاهداته تخطى 7 ملايين خلال الأيام الثلاثة الأولى، وعدد الزوار تجاوز 250 ألف. ملفت للنظر أن أكثر من 40 ألف مواطن سجلوا آرائهم على الموقع، مما يعكس حماسًا بالحديث عن القضايا الهامة.
المشاركون طرحوا أكثر من 5 آلاف فكرة، وتم مراجعة ونشر حوالي 1500 منها على الموقع، موزعة على 19 قطاعًا. هذه الأرقام تعكس اهتمامًا من المواطنين بقضايا مهمة مثل التحول الرقمي وبناء الإنسان وتعزيز النمو الشبابي وربط التعليم بسوق العمل. لكن يبقى التساؤل: هل هذه الأفكار مُستعدة لتكون جزءًا من استراتيجيات التنمية الفعلية؟
فيما يتعلق بتوزيع الأفكار، جاء قطاع التعليم في المقدمة بـ196 مشاركة، يليه قطاع الثقافة والإعلام بـ143 مشاركة، ثم كان قطاع سوق العمل بـ110 مشاركات. أيضًا، قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تصدر المشاهدات بنسبة 22%، رغم انه جاء بالمرتبة الخامسة في عدد المشاركات. هذا يبين أن هناك تركيزًا على الابتكار والتكنولوجيا كجزء من النقاش.
الموقع يمثل منصة متكاملة تعطي صورة واضحة حول محاور المنتدى، جلساته، ومتابعة أبرز الفعاليات. بالإضافة لذلك، يحتوي على ركن للأخبار وآخر للوثائق، مع خدمة «شارك برأيك» المساحة التي تُتيح للجميع التعبير عن آراءهم.
وفي النهاية، دعا المتحدث الرسمي المواطنين والخبراء لزيارة الموقع والمشاركة بآرائهم عبر الرابط https://EgyptForum.gov.eg، وهو دعوة تستحق التأمل. فعندما يشترك الجميع في صياغة الأولويات للمرحلة المقبلة، يمكن أن يحدث أثر حقيقي.