السفير محمد حجازي: إثيوبيا لا تمتلك الحق في الاعتداء على سيادة دول أخرى لتحقيق منفذ بحري
السفير محمد حجازي، اللي شغل منصب مساعد وزير الخارجية سابقًا، أعلن أن الحلم الأفريقي أصبح أقرب من أي وقت مضى. يعني، إذا كانت مصر في الماضي هي اللي قادت حركة التحرر من الاستعمار، اليوم هي اللي تقود جهود التنمية في القارة.
خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” على NNi مصر، أوضح حجازي إنه فيه قدرة فعلية على إنجاز التنمية، وده واضح من الشركات المحلية والبنوك الوطنية الموجودة في الدول المختلفة.
وأشار كمان إلى أن المعركة الحالية في أفريقيا تتعلق بالتنمية، ومصر بتوفر الطريق الملائم لتحقيق هذا الهدف. ووضح أن الفهم العميق لموارد القارة وإمكانياتها التمويلية هو جزء كبير من الصورة.
وذكر إن تمويل بناء السد التنزاني العملاق من مصر كان حوالي 3 مليارات دولار، وهذا يظهر قدرة دول القارة على تحقيق مشاريع كبيرة دون الحاجة للاعتماد على العملية الاقتصادية الصعبة.
السفير حجازي كمل وأكد على ضرورة استغلال دول القارة لمواردها بشكل فعّال، لأن لديها قدرات كبيرة. يعني، ولما نفكر في الموضوع، هل من المعقول إنه يتم انتهاك سيادة دولة أو أخرى بسبب ميناء أو منفذ بحري؟ الأمر يحتاج لتفكير عميق.
وعلّق على موقف إثيوبيا، وبين إنها بتحاول تدور على منفذ بحري عسكري في الصومال. لكن لو فكرنا بعمق، هي في الحقيقة عندها منفذ تجاري مع إريتريا، ويعني فيه سكك حديدية تربط بينها وبينها بطول 100 كيلو متر.