البرازيل تسحق الهند برباعية مذهلة في أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين

منذ 53 دقائق
البرازيل تسحق الهند برباعية مذهلة في أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين

حظي المنتخب البرازيلي بفوز كبير على الهند بخمسة أهداف دون رد، في أول لقاء يجمع بينهما. كان الجو مثيرًا في الملعب، لكن الغريب أن المدرجات لم تكن مليئة بالكامل، مع أن المباراة كانت فيها أسماء لامعة مثل فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، وماركينيوس قائد باريس سان جيرمان.

وإذا نظرنا إلى أسعار التذاكر، سنجد أن الأقل كان سعرها 999 روبية، يعني حوالي 10 دولارات، لكن هذه التذاكر نفدت بسرعة، بينما كانت أسعار الفئات الأخرى تتراوح بين 3500 و 25 ألف روبية، أي ما يعادل نحو 36 إلى 260 دولارًا. هذه الأسعار كانت، ربما، أحد الأسباب التي أدت إلى عدم حضور الكثير من الجماهير.

وبالنسبة للهند، التي تملك المركز 138 في الترتيب العالمي، تبدو مرتبطة بأمل كبير في توسيع رقعة كرة القدم وسط بلد يحتوي على 1.4 مليار نسمة. لكن السؤال يبقى: كيف يمكن أن تتجاوز لعبة الكريكيت التي تستحوذ على قلوب الجماهير؟

منذ بداية المباراة، كانت السيطرة واضحة لصالح البرازيل. في الدقيقة الثامنة، كاد فينيسيوس أن يسجل، لكن حارس الهند، جوربريت سينج ساندو، كان له بالمرصاد. ومع ذلك، في الدقيقة 28، استغل إستيفاو المساحات ليحرز الهدف الأول، ويبدأ الضغط على الدفاع الهندي الذي انكشف بعد ذلك.

لم يمض وقت طويل حتى أضاف بيدرو الهدف الثاني في الدقيقة 42، مما جعل الهند في وضع صعب، حيث انتهى الشوط الأول بتقدم البرازيل بهدفين دون مقابل. في المدرجات، كان هنالك حضور مميز للجماهير البرازيلية، بينما كانت الأجواء تعكس تفوق المنتخب البرازيلي على أرض الملعب.

أما على جانب الهند، فإنهم كانوا يترقبون كل هجمة لفريقهم، وزادت الحماسة عندما أطلق مانفير سينج تسديدة قوية في الدقيقة 55، لكنها لم تُحالف الحظ في شباك مرمى البرازيل. ومع نهاية الشوط، قام أنشيلوتي بإجراء تغيير هجومي بإدخال سامويل لينو، الذي سجل بسرعة في الدقيقة 58 ليؤكد تفوق البرازيل.

بعد ذلك، رغم محاولات الهند، أبقى الحارس البرازيلي موريسكو على شباكه نظيفة. وقبل انتهاء المباراة، عاد سامويل لينو ليحرز هدفه الثاني والرابع للبرازيل. وبذلك، ضمن البرازيل الانتصار بأربعة أهداف دون مقابل.

الهند ما تزال تبحث عن حلم التأهل لكأس العالم، حيث لم تشارك في البطولة من قبل، ويفترض عليها أن تتغلب على هيمنة الكريكيت. البرازيل، من جانبها، تحاول إعادة تنظيم صفوفها بعد سلسلة من النتائج المختلطة في المباريات التحضيرية السابقة.


شارك