أول ضحايا كلوب مدرب ألمانيا يواجه التوتر مع القائد كيميش
يورغن كلوب، المدرب الجديد للمنتخب الألماني، يواجه تحديات غير سهلة في بداية مسيرته. فاز بمباراة واحدة فقط من أصل ثلاث، وهناك علامات استفهام حول علاقته بالقائد يوشوا كيميش، التي يبدو أنها متوترة بعض الشيء.
بعد الخسارة المفاجئة أمام اليونان في دوري الأمم الأوروبية، قرر كلوب استبعاد كيميش من قائمة اللاعبين في المباراة التي أحرز فيها انتصاره الأول أمام صربيا يوم الخميس الماضي. ومع استعداد المنتخب لمواجهة صربيا مرة أخرى، تناول الصحفيون هذا الموضوع بتساؤلات حول مستقبل كيميش في الفريق.
تغييرات في التفكير حول “اللاعب الذي لا يٌمس”
وأثناء مؤتمره الصحفي اليوم، صرح كلوب مبتسمًا: “لماذا رجل واحد يجب عليه الاستمرار في اللعب دون انقطاع؟ يجب أن تكون في أفضل حالاتك لتلعب، وإذا كنت بعيدًا عن مستواك، فحتى لن تُعطى الفرصة في ناديك.” يبدو أنه ضد فكرة التمسك بلاعب واحد مهما كانت الظروف، واعتبر أنه من الضروري تنويع التركيبة في الفريق.
وأشار إلى أننا بحاجة إلى أنواع مختلفة من اللاعبين، فعلاً: “نحتاج قادة، ولاعبين يغطون أكبر أجزاء من الملعب. لحسن الحظ، لدينا ثلاثة لاعبين وسط جيدين.” هنا نرى أنه يخطط لتجديد أسلوب اللعب والاعتماد على المزيد من الخيارات.
كيميش وإلحاح البقاء
في ملاحظة مثيرة، ذكر كلوب أن كيميش طلب منه التواجد في المباراة أمام صربيا، لكنه أصرّ على استبعاده. يبدو أن المدرب لديه قناعة بأن الإلحاح قد يؤدي إلى تقليل فرص الاستجابة. فهو يريد لاعبين يبذلون الجهد في الملعب، وليس في المحاولات الجانبية.
اختار كلوب 44 لاعبًا لإعطائهم الفرصة خلال هذه المباريات الدولية، مما يعكس رغبته في تجربة أكبر عدد ممكن من الخيارات. وعلى الرغم من ذلك، تعرض كيميش لانتقادات حادة من وسائل الإعلام الألمانية بعد الهزيمة من اليونان، حيث وصفه المحلل مارسيل رايف بأنه يعاني من “متلازمة المساعد”، أي أنه يركض كثيرًا لكنه لا يقدم الفائدة المطلوبة، سواء مع بايرن ميونيخ أو المنتخب.