أحمد موسى يوضح دور منتدى العلمين أفريقيا للأعمال في تعزيز الاقتصاد
في الواقع، الإعلامي أحمد موسى أشار إلى حدث مثير يجري في مدينة العلمين، حيث يُعقد “منتدى العلمين – أفريقيا للأعمال”، والذي يستضيف عددًا من القادة والرؤساء الأفارقة. ثم، إذا ألقينا نظرة، سنرى أن القارة الأفريقية تضم نحو 1.4 مليار نسمة، وهي حقًا تمثل عالمًا كاملًا من الفرص.
أحمد موسى، خلال تقديم برنامجه “على مسئوليتي” على قناة “NNi مصر”، ذكر كيف أن العلمين تحولت من مجرد مدينة مليئة بالألغام إلى وجهة سياحية شهيرة. بالفعل، العالم كله بدأ يتحدث عن إنجازات مصر في تحويل هذه المدينة إلى مكان ساحر يجذب انتباه الكل.
ومن المفارقات الجميلة، أن العلمين أصبحت تُعرف بدرة البحر المتوسط، وهناك اهتمام كبير من وسائل الإعلام بها، خاصة مع وجود قادة أفريقيا في المنتدى. فهي قارة ضخمة، ويجب أن نعمل معًا، نربط الدول الأفريقية ببعضها البعض، لنحقق المزيد من التعاون.
كما تسلط موسى الضوء على ممر القاهرة – كيب تاون، الذي يربط شمال القارة بجنوبها. وعندما نتحدث عن الثروات، فإن أفريقيا تمتلك قدرًا هائلًا، فهي تملك 40% من احتياطي الذهب في العالم و30% من الثروات العالمية، وكذلك 65% من الأراضي الصالحة للزراعة. لكن، لا يمكننا إغفال التحديات، فالاستعمار الذي عانت منه العديد من الدول الأفريقية ما زال له تأثيره اليوم.
وبالإضافة إلى ذلك، ذكر أن أفريقيا تٌصدر البن والكاكاو، لكنها أيضًا مُعرضة لظلم كبير، بما في ذلك عدم وجود صوت دائم في مجلس الأمن. الرئيس الروسي أشار إلى ضرورة أن تكون لأفريقيا عضوية دائمة في المجلس، وهذا يعني أن صوت أفريقيا يجب أن يُسمع على الساحة العالمية، ولكن بالطبع مذا يتطلب إرادة سياسية واضحة.
مع الأخذ في الاعتبار أن 60% من سكان القارة هم من الشباب، هذا يمكن أن يكون نقطة انطلاق رائعة. ومع ذلك، من الضروري أن تحتفظ أفريقيا بالأمن والاستقرار لجذب الاستثمارات، إضافة إلى أهمية دعم الدول الوطنية بعيدًا عن تأثير الميليشيات.
وأشار موسى إلى أن كلمة الرئيس السيسي خلال قمة “العلمين أفريقيا للأعمال” حملت رسائل متعددة، منها ضرورة دعم الدول القومية وتعزيز التعاون وبناء بنية تحتية قوية. وبدون أدنى شك، لتحقيق التنمية، يجب احترام مبدأ حسن الجوار والتعاون لتحقيق الرخاء للجميع.
وفي النهاية، يُبرز موسى أهمية دور الشباب والشركات في القارة، ويؤكد أن هذا المؤتمر سيُعقد كل عامين، مع وضع توصيات ستُعمل عليها، مع ضرورة تفادي الصراعات الداخلية.