دافيدي أنشيلوتي: تحديات أمام برشلونة وشبهات مع جوزيه مورينيو في رؤيتي الشخصية
دافيدي أنشيلوتي، مدرب ليل وابن مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي، اعترف إنه وجه صعوبات مع برشلونة وهو مساعد لوالده في ريال مدريد. الموقف لا كان سهلاً، لكن فيه دروس حتى. وأضاف إنه أحياناً يشوف نفسه في جوزيه مورينيو، اللي يعتبره المدرب الأمثل لإسبانيا الآن، مشيراً إلى فينيسيوس، اللي ما يتراجع أبداً ولا يحاول يتلاعب أحد.
هذا الكلام جاء خلال حديثه مع صحيفة AS. دافيدي، اللي عمره 37 سنة، يقود فريق ليل بعد تجاربه كمدرب مساعد في برازيلي وفرق زي ريال مدريد وإيفرتون ونابولي وبايرن ميونيخ. ولما سئل عن متعة مشاهدة برشلونة، قال: “أنا من النوع الي يحب كرة القدم السريعة، وهم حالياً يمارسون كرة مليئة بالحركة. بصراحة استمتعت بمتابعتهم، بس كان صعب السيطرة عليهم.” وعبر عن إعجابه بلاعب مثل رافينيا، اللي يتحرك بشكل رائع في الملعب، وكيف ينجحون في تمرير الكرة بشكل دقيق للمساحات الفارغة.
غياب كروس وتأثيره
بالنسبة لدافيدي، غياب توني كروس عن ريال مدريد كان له تأثير كبير. قال: “فقدت شيئاً صعب تعويضه. كروس كان أفضل لاعب في مكانه، مافيش بديل له. كان يسيطر على مجريات المباريات، وعلى إيقاعها. بمعدل 11 كيلومتر في كل مباراة. هذا غير ذكاءه التكتيكي.” وأضاف أن خسارته كانت ضربة قوية لأسلوب لعب الفريق.
وأخبر عن النقاشات الكثيرة مع كروس عن كرة القدم، متذكراً أنه شخص ذكي ومفيد في التفكير. رحيله كان فعلاً مفاجئاً ومؤسفاً.
الدفاع عن فينيسيوس
دافيدي فصّل في حديثه عن فينيسيوس، مشيراً إلى أنه سجل أهداف هامة في النهائيات بدوري الأبطال. أكد: “لا أستطيع إلا أن أكون ممتناً له. يحبونه زملاؤه، لأنه مشارك دائم ولا يتأخر عن التدريبات. كل هذا يجعله محبوب جداً في الفريق.” وتحدث عن تأثيره على تنسيق الفريق، وكيف أن وجود هيكل دفاعي مناسب يساعد على تعزيز أدائه.
تابع: “لا يمكنك تغيير شخصيته. لكن يمكن تغيير البنية الداعمة له. وفي أقوى حالاته، بإمكانه الفوز بالمباريات كما فعل سابقاً.” ولما سئل عن إمكانية دمج فينيسيوس مع مبابي، رد: “ريال مدريد دائماً جاب لاعبين ذوي أدوار محددة، لكن التحدي هو الحفاظ على توازن الفريق.”
قرارات المدرب في ريال مدريد
اعترف دافيدي بأن تصرف فينيسيوس أمام تشابي ألونسو لم يكن في محله، مشيراً إلى ضرورة احترام المدرب والزمان. لكنه أضاف: “هذا صار من الماضي، وما أعتقد أنهم ما حصلوا على الألقاب بسبب تلك الفترة.” ونفى أي اعتقاد بأن اللاعبين عندهم سيطرة أكبر من المدرب في النادي، مؤكداً أن المدرب هو من يملك القرار.
وأشار إلى أهمية إيجاد توازن بين الحزم واللطف في إدارة ريال مدريد، موضحاً أنه لا يمكن أن تكون لطيفاً فقط دون تحقيق النجاح. لأنه بلا فوز، ما تسوى أي شيء. والمثال هو والده، لديه قواعد واضحة، لكنه أيضاً إنسان لطيف.
مورينيو والثورة الكروية
عند سؤاله عن إذا كان مورينيو هو ما يحتاجه ريال مدريد، أجاب دافيدي: “إنه شعور مثبت بالتاريخ. لديه حب للريال، وحافز قوي. في هذه المرحلة، لديهم فرصة أخرى. بيتمكن من أثر هذا الحماس في اللاعبين.” وأوضح أنه عرف مورينيو شخصياً خلال دراسة التدريب، وشتان بين شخصيته والتوجهات التكتيكية التي اتبعها.
دافيدي اعتبر والده كمرجع له في التدريب، وذكر أنه “يحلم بتدريب ريال مدريد” لكن الأمر يعتمد على ما يحققه بنفسه. يحاول حالياً التركيز على مشروعه مع ليل، حيث قال: “كل مدرب ينضم لريال مدريد يحقق مستوى لم أبلغه بعد، وهذا يتطلب الفوز بالمباريات. هي مهنة تتعلق بالنجاح.”