بين فضيحة نيغريرا وعقوبة مانشستر سيتي جوارديولا يواجه خطر فقدان إرثه العظيم
يبدو أن إرث المدرب الإسباني بيب غوارديولا بات في وضع حرج، خاصة مع “قضية نيغريرا” المثيرة للجدل في إسبانيا، إضافة إلى المشاكل المالية اللي يعاني منها مانشستر سيتي في إنجلترا. الوضع معقد أكثر مما يبدو للوهلة الأولى، لأنه يأخذنا إلى تساؤلات حول شفافيات اللعبة نفسها.
غوارديولا أظهر دعمه لملاك مانشستر سيتي وعبر عن موقفه في الصراع مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن المفارقة أنه لم يعلق بعد على ما يحدث في “قضية نيغريرا”، وأنا أجد ذلك غريبًا نوعًا ما. يمكن أن يكون له مصالح شخصية أو ربما يحاول أن يبقي الأمور مهنية.
المثير أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” بدأ تحقيقات في المدفوعات اللي كانت قيد البحث بين برشلونة والحكم السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا خلال الفترة من 2001 إلى 2018، بعد ما قدم ريال مدريد أدلة جديدة. يعني أنك هنا في قلب أحداث تنافسية تاريخية، مما يعقد الأمور أكثر.
غوارديولا، اللي درّب برشلونة ما بين 2008 و2012، أكد إنه سينتظر الحكم القضائي ليبدي رأيه، وذكر سابقًا أنه يعتبر برشلونة ولابورتا برئين، حتى يثبت العكس. لكن السؤال هو: هل الحيادية حقيقية هنا، أم أن هناك شيئًا مخفيًا؟ ومن الواضح أن هناك جوانب أخرى يجب أخذها في الاعتبار.
عندما تحدث عن إنجازات برشلونة وعما حققه من ألقاب دوري أبطال أوروبا في 2009 و2011، غوارديولا كان واضحًا في أن فريقه كان “أفضل بكثير من المنافسين”. لكن هذه الألقاب بدأت تُشوبه بعض الشكوك. حالياً، الاتحاد الأوروبي وصف الوثائق التي قدمها ريال مدريد بأنها “جوهرية”، وصراحة علامة استفهام كبيرة تلوح في الأفق.
وفي تعليق صحيفة “Telegraph” البريطانية، أشارت إلى أن إرث غوارديولا في مهب الريح. والشيء المحبط هنا هو أن أي إدانة أو تطورات سلبية قد تلطخ سجله، وكل ذلك على ضوء المشاكل التي يواجهها مانشستر سيتي. الوضع كأنه عاصفة تقترب ببطء، والغريب أنه واثق جداً في نجاحه رغم كل هذه الضغوط.
تبدو الأمور وكأن مانشستر سيتي قد يكون مهددًا بفقدان الألقاب، أو حتى الهبوط إلى الدرجة الأقل، وهذا سيناريو قاسي، لكن ممكن. أليس كل ذلك كفيل بفتح النقاش حول طبيعة النجاح وجوهر اللعبة نفسها؟