رونالدو يواجه خطر الإيقاف لمدة 6 أشهر بسبب مغادرة معسكر البرتغال
والله كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، يمكن أنه يواجه عقوبات من الاتحاد البرتغالي بسبب مغادرته مفاجئة لمعسكر المنتخب أثناء فترة التوقف الحالية. الوضع مثير للجدل شوية، صحيح؟
القصة بدأت لما رونالدو ترك معسكر الفريق في كوبنهاجن بعد ما جلس احتياطي خلال المباراة ضد النرويج. هو كان أساسي في مباراة المنتخب الأولى أمام ويلز، اللي انتهت بفوز البرتغال بهدف دون رد، وقاعدين نتساءل: ليه تغير كل شيء لما انتقلنا لمباراة النرويج؟
عمره 41 سنة وشارك أساسي ضد ويلز. ولكن، المدرب خورخي جيسوس قرر إبقاءه على دكة البدلاء خلال الفوز على النرويج. هنا الأمور بدأت تتعقد، لأنه بعد المباراة قرر رونالدو يغادر المعسكر، وافتقدها في المباراة ضد الدنمارك بعد حديث حاد مع جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي، بيدرو بروينسا. يبدو أن الأمور كانت مشدودة جدًا.
جيسوس، وبصريح العبارة، قال إنه هو المدير الفني وهو من يقرر. وفي تعبير غاضب، قال: “مكنتش مستعد أغير رأيي بناءً على أي شيء. إذا احتجته لمدة 30 دقيقة، هيلعب. وإذا لا، هيفضل على الدكة.”
الأرجح أن هذا الأمر سيؤدي لعواقب. لو ثبت أن رونالدو غادر المعسكر بدون سبب مقبول، قد يواجه عقوبة إيقاف تتراوح بين شهر و6 شهور. زين، إيش هذا يعني؟ يعني ممكن نشوفه بعيد عن تمثيل البرتغال لفترة طويلة، وهذا يترك تساؤلات حول مستقبله مع المنتخب.
فهو لن يشارك في المباراة القادمة ضد النرويج يوم 4 أكتوبر، ومش معروف الموقف النهائي لحد ما تعود الفريق لمبارياته في فترة التوقف الدولية بشهر نوفمبر. هل يمكن أن تكون هناك محادثات لضبط الأمور؟ هذا اللي نتمناه. لكن، الأمور تبقى ضبابية، ما نقدر نقول أي شيء جازم حاليا.