لقاء مثمر بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية

منذ 1 ساعة
لقاء مثمر بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية

في يوم الجمعة الثاني من أكتوبر، كان د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصرية، في اجتماع مهم مع مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، وذلك على هامش منتدى العلمين أفريقيا. اللقاء بدا وكأنه فرصة لتبادل الأفكار حول عدة قضايا استراتيجية تعني الجانبين.

السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، صرح بأن هذا اللقاء يعكس التقدير المتبادل للعلاقة القوية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة. من جهته، أشار الوزير عبد العاطي إلى أهمية تعزيز هذه العلاقات عبر مجالات متعددة مثل السياسة والاقتصاد، وهو شيء ضروري لتحقيق مصالح الطرفين.

المسؤول الأمريكي لم ينس أن يبرز الدور المصري البارز في القارة الأفريقية، حيث أكد أن استضافة مصر لمثل هذه الفعاليات تعكس التزامها بالتعاون الأفريقي، خاصةً في ظل التحديات الاقتصادية والاستثمارية التي تحتاج إلى دفع قوي.

تطرق الحوار أيضاً للأوضاع في ليبيا. الوزير عبد العاطي أكد على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها، وتلبية احتياجات مؤسساتها الوطنية. كان من الواضح أنه يؤمن بضرورة تكامل الجهود الإقليمية والدولية لدعم المسار السياسي في ليبيا؛ الأمر الذي سيساعد الأطراف الليبية على الوصول إلى تسوية مستدامة تعكس إرادتهم وتحافظ على استقرار الدولة.

في نفس السياق، ناقش اللقاء عدة قضايا إقليمية ذات أهمية، خاصةً فيما يتعلق بمنطقة القرن الأفريقي. شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة خفض التوتر والحلول السياسية، وأعرب عن قلقه بشأن اعتراف إسرائيل بما يسمى “أرض الصومال” الذي يعارض القانون الدولي، حيث ينتهك سيادة الأراضي الصومالية وقد يشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي.

كما وُضع السودان على طاولة النقاش. الوزير عبد العاطي حذر من التداعيات السلبية التي قد تنجم عن عدم الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها، مشدداً على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية. يبدو أن الجهود الحالية لإنهاء النزاع والحوار هي المفتاح لإيجاد حلول فعالة، خاصةً في ظل الأوضاع الراهنة. وأكد أيضاً على ضرورة الالتزام بقوانين الأمن المائي المصري وتجنب الإجراءات الأحادية على نهر النيل التي قد تؤدي إلى تفاقم التوترات.


شارك