توماس توخيل هل سيستمر في استدعاء نجوم مانشستر سيتي رغم خطر هبوط النادي
قال توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي، إن الحكم القاسي اللي صدر بحق مانشستر سيتي بسبب انتهاكاته للقواعد المالية أصبح حديث الكل داخل المعسكر قبل مباراة يوم السبت في دوري الأمم الأوروبية أمام كرواتيا. بصراحة، الوضع معقد، ويبدو أن تأثيره كبير على اللاعبين.
جدير بالذكر أن لجنة مستقلة أدانت النادي بكل التهم المتعلقة بانتهاكات مالية خلال تسعة مواسم، من 2009 إلى 2018، بالإضافة إلى بعض الاتهامات بعدم التعاون مع التحقيقات. يعني، القصة مش سهلة، وتالي الأمور ليست بالبساطة التي قد يتخيلها البعض.
على الرغم من أن سيتي ينفي ارتكاب أي مخالفات وقدّم استئناف للقرار، إلا أن النقاش مستمر. مجموعة من اللاعبين من مانشستر سيتي، مثل إليوت أندرسون ومارك غيهي، موجودين مع المنتخب، بينما اضطر نيكو أورايلي للعودة إلى ناديه بسبب الإصابة. الأمر يزيد من تعقيد الموقف.
عندما سُئل توخيل إذا كان اللاعبين يتحدثون عن هذه الأزمات، أجاب وهو متردد قليلاً: “أعتقد ذلك. كان لدينا بعض الوقت للحديث بين المباريات، وهذا الموضوع على لسان الجميع.” من هنا، يتضح أن الوضع يؤثر على الجو العام في المعسكر.
يمكنني تخيل الضغط الذي يشعر به اللاعبون. وتوخيل، برأيي، يبدو كأنه يدرك حساسية الموقف، حيث قال: “سعيد أنني لست المتحدث عن هذا الموضوع. ما عندي معلومات كافية، ولا أحد يحتاج لكلامي.” من الواضح أنه يحاول الهروب من الأضواء قليلًا.
هل سيستمر توخيل في استدعاء لاعبي سيتي؟
وعندما سُئل توخيل حول استمراره في ضم لاعبي سيتي إذا هبطوا من الدوري الإنجليزي، كانت إجابته تحمل بعض الغموض: “هذا احتمال وارد.” صراحة، فكرت: هل ستكون اختياراته حذرة وموضوعية؟ الأمر يعتمد على الأداء، كما أعلن.”
المثير هنا هو أن إنجلترا تحتل حالياً المركز الثاني في المجموعة “A3” برصيد ثلاث نقاط، بعد خسارتها أمام إسبانيا ثم فوزها على جمهورية التشيك. التوازن يبدو حرجًا، وأقرب مباراة أمام كرواتيا ستجري خلف الأبواب المغلقة بسبب أحداث الشغب. موضوع الشغب الفكري ليس سهلًا أبدًا، ويترك تساؤلات كبيرة حول ما سيحدث في المستقبل.