وزير الصحة يزور مشروع مستشفى العلمين الجديدة ويشدد على الالتزام بالجدول الزمني
قام الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بزيارة ميدانية لمشروع مستشفى العلمين الجديدة في محافظة مطروح. كانت الجولة تهدف لمتابعة تقدم العمل وقياس نسب التنفيذ على الأرض، وهذا الشيء يبدو مثيرًا، أليس كذلك؟
وفّر الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، بعض التفاصيل الإضافية حول المستشفى. يُذكر أن المستشفى يمتد على مساحة تُقدّر بحوالي ١٦ ألف و٨٠٠ متر مربع، ويتسع لـ ١٩٦ سريراً. من ضمن هذا العدد، هناك ١٢١ سرير للإقامة الداخلية، و٥٠ سرير للرعاية المركزة، و٢٥ سرير للأطفال المبتسرين. بالإضافة إلى ذلك، يُخصص ٨ غرف للعمليات، وهذا يبدو جيدًا في ظل تزايد الطلب على مثل هذه الخدمات.
لكن الأمور لا تتوقف عند هذا الحد. سيضم المستشفى أيضاً ١٦ عيادة خارجية متنوعة التخصصات، و٣٠ سرير خاص بخدمات الغسيل الكلوي. ولا ننسى، ٥ معامل و٣ وحدات للمناظير، مما يعني عزيمة كبيرة على تقديم خدمات طبية متكاملة. كما سيكون هناك نظام متكامل للأشعة يشمل أنواع مختلفة، مثل الأشعة السينية والمقطعية والرنين المغناطيسي، وأيضاً الموجات فوق الصوتية والماموجرام والإيكو، ولا ننسى خدمة القسطرة أيضًا.
خلال جولته، شدد الوزير على أهمية الالتزام بالجدول الزمني للمشروع، مما يعني أنه يجب الإسراع في استكمال الأعمال وفق المعايير المحددة. الهدف هنا واضح، وهو ضمان تقديم الخدمات الطبية للمواطنين بأعلى مستوى من الجودة والكفاءة، وهذا الأمر بلا شك يعتبر أساسياً.
المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة للتوسع في توفير الخدمات الطبية المتكاملة، خاصة في المدن الجديدة. في الواقع، المستشفى يسعى لتلبية الاحتياجات الصحية للسكان ويعزز قدرة الخدمات الطبية في المنطقة. لذلك، يُنظر إليه كجزء من التنمية العمرانية والسياحية بمدينة العلمين الجديدة، وهو هدف جدير بالدعم.