كيف يغير الذكاء الاصطناعي وجه الطب البيطري بتشخيص الأمراض في دقائق
كشف الدكتور خالد عبد الحميد، عميد معهد البحوث البيطرية بالمركز القومي للبحوث، عن أهمية المؤتمر الدولي للطب البيطري في دورته العاشرة. المؤتمر جمع عددًا من الباحثين والمتخصصين من عدة دول، وناقش قضايا مهمة في هذا المجال.
خلال حديثه مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج «صباح البلد» على قناة NNi مصر، أشار عبد الحميد إلى أن المؤتمر تناول مفهوم «الصحة الواحدة». هذا المفهوم فعلاً يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة. يعني، الوقاية من الأمراض وتطوير لقاحات جديدة وتعزيز المناعة كانوا في قلب النقاشات.
وأوضح أيضًا أن السيطرة المبكرة على الأمراض بين الحيوانات تحمي الثروة الحيوانية وتقلل من احتمال انتقال الأمراض إلى البشرية، وهذا سيسهم في الحفاظ على سلامة الغذاء. لكن، هل نعتبر هذا كافياً؟ هناك الكثير من الجوانب التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار.
علاوة على ذلك، ذكرت أن الذكاء الاصطناعي صار جزءًا لا يتجزأ من الطب البيطري، خاصة عندما يتعلق الأمر بتحليل الصور والبيانات الوبائية. التقنية الحديثة تجعل عملية التشخيص أسرع بكثير، حيث كانت تحتاج العملية للتقليدية إلى سنوات لتحليل كميات ضخمة من البيانات، في حين يمكن تيسير ذلك في دقائق باستخدام الأدوات الحديثة.
ثم تطرق النقاش إلى قضية الكلاب الضالة، حيث أشار الدكتور عبد الحميد إلى أن هذه الظاهرة مرتبطة بأعدادها وتأثيرها على الصحة العامة. البعض قد يراها مجرد مشكلة بسيطة، لكن فعليًا يمكن أن تنتقل منها أمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان، مما يرفع من مستوى القلق.