محمد عبد المنعم ينضم لقائمة المغضوب عليهم في منتخب مصر

منذ 1 ساعة
محمد عبد المنعم ينضم لقائمة المغضوب عليهم في منتخب مصر

محمد عبد المنعم، المدافع بنادي نيس الفرنسي، أصبح جزءًا من قائمة “المرتاحين” من المدير الفني لمنتخبنا الوطني، حسام حسن. وسبب زعل حسام في الأساس هو أن اللاعب أصر على عدم المشاركة في مباراة جنوب السودان بتصفيات كأس أمم إفريقيا.

ووفقًا لما نشرته عدة وسائل إعلام، الحساسية هنا تكمن في أن عبد المنعم طلب عدم اللعب، لأن المباراة ستقام على “نجيل صناعي”. وهذا، في الحقيقة، مفهوم لأنه كان قد تعرض لإصابة في الركبة أبعدته عن الملعب لمدة عام كامل. تخيّل تداعيات وجوده على أرضية ملعب قد تتسبب له في تجدد الإصابة، الأمر الذي قد يكون مرهقاً شعورياً وجسدياً بالنسبة له.

وعلى ما يبدو، حسام حسن كان لديه وجهة نظر مختلفة؛ حيث قال للاعب إنه لن يشركه ضد جنوب السودان لكنه كان يود أن يكون موجودًا على دكة البدلاء. لكن عبد المنعم، البالغ من العمر 27 عامًا، اختار أن يبقى في مصر بدلاً من مخاطرة المشاركة، وفضل الانتظار حتى يعود الفريق لخوض مباراة ودية ضد جنوب إفريقيا.

بينما من جهة أخرى، نادي نيس اتصل بالجهاز الفني للمنتخب المصري بخصوص الوضع، وطلبوا عدم إشراك عبد المنعم وتمت الموافقة على الخيار. عموماً، كان من الغريب أن المدافع قد جلس احتياطيًّا في مباراتهم الأولى خلال فترة التوقف الدولي الحالي ضد أنغولا، حيث كان حسام حسن يفضل الاعتماد على رامي ربيعة، مدافع العين الإماراتي، وحسام عبد المجيد، لاعب لودوغوريتس البلغاري.

التوترات تتصاعد

في الآونة الأخيرة، يبدو أن علاقة حسام حسن باللاعبين بدأت تتوتر بشكل كبير. فتصريحات “العميد” ضد الحارس ذو الخبرة، محمد الشناوي، أثارت غضبًا واضحًا، خاصةً عندما وصف قائد الأهلي بأنه “منتهي”.

ثم يأتي تصريح حسن حول استبدال محمد صلاح في الدقيقة 62 خلال مباراة أنغولا، حيث ذكر السبب “أسباب فنية”، مما أزعج قائد الفراعنة، وفقًا لعدة تقارير.

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك انتقاد لحسن من مهاجم منتخبنا، مصطفى محمد، لاعب كونيا سبور التركي، حيث تم وصفه بأنه “ربع محترف”، وهذا بالطبع لم يكن له صدى جيد.

في النهاية، تصريحات المدرب، الذي حقق إنجازًا تاريخيًا مع الفريق بالتأهل لدور الـ16 في كأس العالم 2026، قد قوبلت بانتقادات شديدة، حتى وصل البعض للمطالبة بإقالته من منصبه. كيف يمكن لفريق كهذا، والذي يشهد كل تلك الضغوطات، أن ينجح في مثل تلك الظروف؟


شارك