السيسي يأمر بسحب الأراضي الصناعية غير المستغلة لتعزيز التنمية الاقتصادية
اليوم، كان في اجتماع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي و الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة. كان الموضوعات كثيرة؛ وبالفعل، الأمور جدًا متشابكة بين وزارات البترول والصناعة.
كما صرح المتحدث باسم الرئاسة، الشاب محمد الشناوي، أن الاجتماع شمل مواضيع تهمنا جميعاً، مثل تعزيز التعاون في مجال الطاقة، والمستقبل الصناعي، وكيف نغذي تصنيعنا المحلي ونرفع القيمة المضافة لمنتجاتنا. أعتقد أنه موضوع يستحق النقاش، خصوصًا مع التحديات الحالية.
كذلك، المهندس كريم بدوي تحدث عن منتدى مصر للتعدين. ذكر أن المشاركين أثنوا على اهتمام الرئيس بالقطاع، وهذا في الحقيقة شيء إيجابي. لكن يبقى التحدي هنا: كيف يمكننا فعلاً إزالة العقبات أمام الاستثمارات؟
وعن قطاع البترول، جاء الحديث عن أدائه وتطوره وتأثيره على الاقتصاد في السنة المالية 2026/2025. وضحوا أيضاً مستجدات اكتشافات الزيت والغاز، وهذا شيء مثير جداً. إننا بحاجة إلى التأكيد على أهمية هذه الاكتشافات وحدودها. فهل سيتحقق هذا فعلاً؟
كما تم الحديث عن التحسينات التي شهدتها وزارة البترول من تقارير دولية، وسبل تعزيز التعاون مع وزارة الاستثمار لترويج المشروعات. لكن، هل يكفي ذلك لجذب الاستثمارات الأجنبية بشكل فعلي؟
وفي جانب الصناعة، المهندس خالد هاشم أكد على الجهود المبذولة لتوطين الصناعات المحلية، مثل إنتاج قطع الغيار. وهذا أمر يستحق الإشادة، لكن قد نحتاج إلى رؤية أوسع لمدى تأثير ذلك على السوق.
الاجتماع تناول أيضاً كيفية استخدام الخردة محلياً. يمكن القول إننا نشهد بعض التوجهات الجادة لجذب الاستثمارات في هذا المجال. لكن ماذا عن الضوابط اللازمة لضمان الجودة؟
وزير الصناعة استعرض خطوات الدولة لتعميق صناعة الصلب وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من الخامات المحلية. وهذا أمر نحتاج إليه فعلاً، خصوصاً في ظل المنافسة العالمية.
كما تم التطرق لملف الأراضي الصناعية، حيث طلب الرئيس اتخاذ إجراءات لسحب الأراضي غير المستغلة. بالتأكيد، استخدام الأراضي بفعالية يمكن أن يساهم في تطوير الصناعة.
أخيراً، كان هناك حديث عن تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية والاتحاد الأوروبي. هل ستكون هذه الخطوات كافية لتحقيق أهدافنا في زيادة الإنتاج والصادرات؟ يبدو لي أنه سيكون هناك كثير من العمل أمامنا.
وختم المتحدث الرسمي بأن الرئيس شدد على ضرورة تسهيل الإجراءات لإنشاء المصانع الجديدة. ومع ذلك، أسئلة عديدة تظل مطروحة: كيف سنتجاوز العقبات؟ وهل سنجد السبل لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة؟ بالتأكيد، الطريق أمامنا ليس سهلًا ولكنه مليء بالفرص.