الحكومة تتدخل لإنهاء خلاف رونالدو مع منتخب البرتغال

منذ 1 ساعة
الحكومة تتدخل لإنهاء خلاف رونالدو مع منتخب البرتغال

في معلومات نشرتها قناة “SIC Notícias” البرتغالية، يبدو أن هناك تدخل حكومي في الأزمة الحالية بين كريستيانو رونالدو والمنتخب البرتغالي. لويس مونتينيجرو، رئيس وزراء البرتغال، حاول تهدئة الأمور وإعادة الأمور إلى نصابها في المعسكر.

رونالدو غادر معسكر البرتغال في الدنمارك، متوجهًا إلى مدريد، بعد تصريحات جورجي جيسوس، مدرب المنتخب، خلال المؤتمر الصحفي. وهذا يعني أنه في لحظة عصيبة، اختار اللاعب الابتعاد عن الوضع.

القناة البرتغالية ذكرت أن مونتينيجرو أجرى اتصالات هاتفية مع بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وأيضًا مع جورجي جيسوس وكريستيانو رونالدو، في محاولته لفض النزاع. هذه المكالمات تعكس مستوى القلق في الحكومة حول هذه الأزمة.

التقرير أوضح أن مونتينيجرو تواصل مع بروينسا ليتعرف على تفاصيل الموقف، قبل أن يحاول الاتصال برونالدو. لكن، لنكن صرحاء، يبدو أن محاولات رئيس الوزراء لم تنجح حتى الآن. رونالدو لم يعد إلى المعسكر، والغموض لا يزال يكتنف مستقبله الدولي.

وفي سياق متصل، صحيفة “ماركا” الإسبانية كشفت تفاصيل قرار رحيل رونالدو عن المعسكر. بحسب تقاريرها، اللاعب لم يُبدِ رغبة في المشاركة في جميع مباريات المنتخب خلال فترة التوقف الحالية، حيث كان هناك اتفاق على أن يلعب مباراتين فقط من أصل أربع.

لكن الأمور توترت عندما أعلن جورجي جيسوس أن رونالدو سيكون متواجدًا في المباراتين المقبلتين، ثم تراجع عن هذا القرار. هنا بدأت تتصاعد الأمور، حيث شعر رونالدو بعدم التقدير الكافي من الاتحاد، خاصة بعد وعد الأخير له بالمعاملة باحترام حتى عام 2027.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة “O Jogo” أن رونالدو قرر عدم العودة لتمثيل منتخب البرتغال، مفضلًا اعتزال اللعب الدولي. اعتقد أن الأمور وصلت إلى نقطة لا عودة فيها.

إنه لمن المثير للاهتمام تذكر كيف خاض رونالدو 234 مباراة مع المنتخب، وسجل خلالها 146 هدفًا وصنع 45 هدفًا آخر. بفضل مجهوداته، قاد منتخب بلاده للقب كأس الأمم الأوروبية مرة واحدة ودوري الأمم الأوروبية مرتين. يبدو أنه ترك بصمته بوضوح، ولكن في النهاية، هل يمكن أن تكون مشاعره تجاه المنتخب أقوى من أي إنجاز؟


شارك