وزير الصحة يكشف: منظومة التأمين الصحي توفر تغطية لنحو 70 مليون مواطن وتضم 36 مستشفى
في حديثه، ذكر الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن النظام الحالي للتأمين الصحي يقدّم خدمة لحوالي 70 مليون شخص. المنظومة تشمل نحو 36 مستشفى و371 عيادة، وبتفصيل أكثر، يبدو أن التأمين الصحي الشامل يمثل نموذجًا مختلفًا تمامًا يسعى لبناء نظام صحي أكثر شمولية واستدامة. لكن، هل تمكنت هذه المنظومة من تحقيق الأهداف المرجوة فعلاً؟
تطرق الوزير لطريقة عمل التأمين الصحي الشامل، حيث أوضح أنه يعتمد على فصل الأدوار بين المؤسسات المختلفة. فهناك جهة مسؤولة عن شراء الخدمات وتمويلها، بينما جهات أخرى تتولى تقديم الرعاية الصحية. ومع ذلك، ما زالت هناك حاجة لمراقبة الجودة، وهنا تأتي جهة مستقلة تضمن التحقق من مستوى الخدمات المقدمة. يزداد تساؤلنا حول فعالية هذه الفصول في تحسين الأمور أو خلق تعقيدات إضافية.
أضاف عبد الغفار أن الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل هي المسؤولة عن إدارة وتمويل المنظومة، بينما تكون الأدوار الأخرى واضحة للمؤسسات التي تقدم الرعاية. وهذا يعني أن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تلعب دورًا حاسمًا في التأكد من أن المؤسسات تلبي المعايير المطلوبة قبل انضمامها إلى النظام. لكن، لا بد من الاعتراف بأن تحقيق هذا التوازن بين الأدوار ليس بالأمر السهل.
وشدد الوزير على أن فصل الخدمات والرقابة يعد تحولًا مؤسسيًا في إدارة التأمين الصحي. ولكنه أشار إلى أن نجاح هذا المشروع لا يتوقف فقط على حجم الاستثمارات أو عدد المنشآت. الأمر يعتمد بشكل كبير على قدرته على تطبيق الاصول الحكومية بكفاءة، وضمان جودة الخدمات، وتحفيز آليات الرقابة والتقييم والمساءلة. هذه النقاط تبقى محل نقاش مستمر بين الخبراء والممارسين في القطاع.