الأرجنتين تبدأ عصرًا جديدًا بعد ميسي بانتصار ودي على بوليفيا
بدأ منتخب الأرجنتين مرحلة جديدة بعد اعتزال أسطورته، ليونيل ميسي، بمباراة ودية ضد بوليفيا، وانتهت بفوزهم 4-0. كانت تجربة مثيرة تجسد كيف أنهم يسيرون قدماً بدون أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
في غياب ميسي، تولى المدافع كريستيان روميرو شارة القيادة، وهو ما كان مفاجئاً للبعض. لكن، يمكن القول إنه كان اختياراً مناسباً، لأن روميرو كان دائماً يتمتع بحضور قوي في الملعب.
شاهد الجميع كيف افتتح نجم إنتر، لاوتارو مارتينيز، التسجيل في الدقيقة 19 بعد تمريرة رائعة من أليكسيس ماك أليستر، والذي يلعب في ليفربول. وبعدها، تابع نيكو باز بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 29، مما أضفى مزيد من الثقة على اللاعبين.
ثم أتى دور كريستيان روميرو، الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 53 من ركنية نفذها نيكو باز، ليؤكد للجميع أن الدفاع يمكن أن يكون بنفس أهمية الهجوم. وبدوره، أنهى “فلاكو” لوبيز الرباعية في الدقيقة 87، وكان هذا الهدف بمثابة احتفال جماعي ويعكس روح الفريق.
تعتبر هذه المباراة الأولى للمنتخب بعد خسارته في نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، وأيضاً هي الأولى بعد أن اختار ميسي أن يضع حدًا لمسيرته الدولية. ومن المثير أن نعرف أنه سيظهر بالقميص رقم 10 للمرة الأخيرة في مباراة وداعية ضد بنين في 6 أكتوبر في بوينوس آيرس. ستكون لحظة مؤثرة حقاً، لأن ميسي ليس فقط رمزاً للرياضة، بل يمثل أيضاً ذكريات لآلاف المشجعين حول العالم.