رئيس هيئة الدواء يعزز التعاون مع الصين بزيارة شركة مينهاي وتوقيع اتفاقية لنقل تكنولوجيا تصنيع اللقاحات إلى مصر
رئيس هيئة الدواء المصرية يقوم بزيارة لشركة “مينهاي” الصينية ويشهد توقيع اتفاقية لنقل تكنولوجيا تصنيع اللقاحات إلى مصر.
خلال زيارته لجمهورية الصين الشعبية، قام الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، بزيارة ميدانية لشركة “مينهاي”. الهدف كان الاطلاع على ما تتمتع به هذه الشركة من خبرات وإمكانات في مجال تطوير وتصنيع اللقاحات. وقد اتضح أنه يوجد فرص حقيقية للتعاون والشراكة بين قطاع الصناعات الدوائية في مصر ونظيره الصيني. هذه الشراكات – إذا تمت بشكل صحيح – يمكن أن تعزز نقل التكنولوجيا وتطوير القدرات المحلية في التصنيع.
أثناء الزيارة، تم توقيع اتفاقية شراكة بين شركتي “جينفاكس مصر” و”مينهاي” الصينية. هذه الاتفاقية تسعى لنقل تكنولوجيا تصنيع لقاح المكورات الرئوية PCV-20 إلى مصر. وبصراحة، هذه خطوة مهمة نحو توسيع التعاون في تصنيع اللقاحات وتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال. ومع ذلك، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار التحديات المحتملة التي قد تواجه هذه العملية.
كما قام رئيس الهيئة بتفقد خط إنتاج لقاح المكورات الرئوية PCV-13، حيث اطلع على مراحل التصنيع التقنيّة والتكنولوجية المستخدَمة في إنتاج اللقاح. هناك أيضاً مجال واسع للتعاون المقترح في نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات الفنية. ولكن، هل نحن مستعدون لذلك؟ هذا سؤال يحتاج إلى تفكر.
الدكتور علي الغمراوي أكد على أهمية توسيع الشراكات مع الشركات الرائدة في هذا المجال، للاستفادة من التجارب والتقنيات الحديثة. هذا ليس فقط لدعم نقل المعرفة، وإنما أيضاً لتطوير القدرات المحلية، وبالتالي تعزيز تنافسية صناعة اللقاحات في مصر.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مباحثات حول فرص التعاون في توطين تكنولوجيا تصنيع اللقاحات وتطوير القدرات الإنتاجية، مما يعزز الأمن الدوائي. الأمل هنا هو فتح آفاق جديدة للتعاون مع الأسواق الإقليمية والدولية. لكن، يبقى هناك تساؤلات ملحة حول كيفية تحقيق ذلك بالفعل.
تأتي زيارة شركة “مينهاي” كجزء من جهود هيئة الدواء المصرية لتوسيع قاعدة شراكاتها الدولية. لذا، التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة في اللقاحات يمكن أن يتيح لنا نقل التكنولوجيا وتوطين التصنيع. هذا بدوره يُعتبر خطوة مهمة في تطوير الصناعة الدوائية المصرية وزيادة قدرتها التنافسية.