شقيقة رونالدو: البرتغال تعود إلى مستواها السابق في كرة القدم قبل عصر كريستيانو

منذ 54 دقائق
شقيقة رونالدو: البرتغال تعود إلى مستواها السابق في كرة القدم قبل عصر كريستيانو

أظهرت إلما افييرو، شقيقة كريستيانو رونالدو، رد فعل قوي ضد المنتخب البرتغالي وإدارته. كان سبب هذا الغضب الأزمة الأخيرة بين رونالدو ومدرب المنتخب خورخي خيسوس، والتي أدت إلى مغادرة الدون لمعسكر المنتخب في كوبنهاجن. من الواضح أن الأمور لم تسير كما ينبغي، أليس كذلك؟

كتبت إلما في منشور على فيسبوك “كريستيانو يستحق احترامًا أكبر.. والمنتخب بحاجة إلى تنظيم وهيكلة أفضل.” يبدو أن القضية تتجاوز مجرد كرة القدم، بل تتعلق بالاحترام والاحترافية.

ثم أضافت “الصحافة البرتغالية بحاجة إلى مزيد من الكفاءة وأقل من التكهنات.” وفي هذا السياق، يمكن القول إن التغطية الإعلامية كثيرًا ما تفتقر إلى العمق، مما يزيد من تعقيد الموقف.

تحدثت أيضًا عن الشعب البرتغالي بوضوح، قائلة “هم لا يستحقون أن يكون لديهم الأفضل في كل شيء.” شعور بالخيبة أو حتى الإحباط يمكن أن يكون موجودًا هنا، فتلك الكلمات تعكس استياءً عميقًا. وتابعت “نحن حسودون.. مستهينون.. جاهلون، ونستحق أن نعود إلى المستوى المتواضع الذي كنا عليه دائمًا في كرة القدم قبل كريستيانو.” لكن، هل يجب علينا أن نكون بهذا السخط، أم أن هناك أمل في التغيير؟

في وقت لاحق، أعلن كريستيانو رونالدو عن مغادرته معسكر منتخب بلاده بعد التصريحات التي أدلى بها المدرب خورخي خيسوس خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة البرتغال ضد الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية. تصريحاته كانت مفاجئة، أعطت شعورًا بأن الضغط يتزايد.

وذكر رونالدو عبر حسابه الرسمي على فيسبوك “بعد المؤتمر الصحفي للمدرب، ومحادثتي مع رئيس الاتحاد البرتغالي، اتخذت قرارًا بمغادرة معسكر المنتخب.” يبدو أن القرار كان صعبًا، لكنه كان ضروريًا بالنسبة له.

كما أضاف “سأكشف الحقيقة قريبًا لجميع البرتغاليين عن أسباب هذا القرار.” هناك الكثير من التساؤلات حول ما سيكشفه، هل سترتقي الأمور إلى مستوى التوقعات؟

واصل رونالدو حديثه “لقد كرّست نفسي دائمًا من أجل المنتخب، والآن حان الوقت لتمنّي التوفيق للبرتغال وزملائي.” كلماته توحي بالتزامه، لكن أيضًا أظهرت أنه في موقفٍ يتطلب منه التفكير مليًا.


شارك