محمد عبود يكشف تفاصيل مثيرة عن حادث طائرة فلاي دبي وتوقعات نتنياهو حول هجوم إرهابي على إسرائيل
تعليقًا على حادثة الطائرة «فلاي دبي» التي كانت متجهة إلى إسرائيل، أبدى الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية في جامعة عين شمس، قلقه إزاء بعض التساؤلات التي تثار حول هذا الموضوع. يظهر أن هناك تضارب في المعلومات والتصريحات المتعلقة بالواقعة، وهذا يثير الدهشة.
في نقاشه مع الإعلامي أحمد موسى عبر برنامج «على مسئوليتي» على قناة «NNi مصر»، أكد عبود أن الأمر يستحق التوقف عنده، حيث أشار إلى تحذيرات نتنياهو بشأن احتمالية تعرض إسرائيل لعملية إرهابية قريبة. من الواضح أن الوضع معقد، وأي تفاصيل قد تساعد في فهم ما يجري مفقودة حتى الآن.
كذلك، فقد انتبه عبود إلى أن نشاط نتنياهو على وسائل التواصل الاجتماعي كان مفرطًا قبل أن يتحول تركيزه إلى مسألة إعادة الإسرائيليين. نشر فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي لمواكبة الحدث، وهذا يبدو كخطوة لتعزيز صورته كقائد يحرص على أمن بلاده، حيث استقبل العائدين في مطار بن جوريون وسط حضور إعلامي.
أضاف عبود أن نتنياهو يواجه تحديات كبيرة بسبب الانتخابات القادمة في أكتوبر. ويبدو أنه استغل لقائه مع الشخص الذي أنقذ الطائرة ليظهر نفسه كحامي الإسرائيليين في هذه الفترة الحساسة.
لكن الغريب أن هناك غياب للتحقيقات الرسمية من جانب الإمارات، وهذا يزيد من حالة الغموض. الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن حدوث اختطاف للطائرة قبل أن يكتمل أي تحقق، مما يؤدي إلى تضارب كبير في التصريحات ويجعل النقاش أكثر تعقيدًا.
وأشار عبود أيضًا إلى أن الموساد لديه خبرة طويلة في مثل هذه العمليات السرية، وقد يكون له دور في الحادث ذاته. يُقال إنهم ربطوا الشخص المسلح بمعلومات غير دقيقة، مما يزيد من حالة الشك والريبة حول الرواية الرسمية.
بنهاية الأمر، يبدو أن هناك استثمارًا سياسيًا لما حدث في الطائرة من أجل توجيه الأنظار نحو موضوع الانتخابات. ومن الواضح أن نتنياهو يسعى للاستفادة من هذا الحادث لتعزيز موقفه في غزة والضفة، حيث يخطط لإجراء مكالمة مع ترامب في نفس الليلة ليبرز أن إسرائيل في موقف الضحية.