«لم يكن هناك أي نية سيئة».. رئيس طرابزون سبور يرد على إحالته لتحقيقات المراهنات
طلع أرتوغورول دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور، ليحكي عن موضوع إحالته للجنة الانضباط في الاتحاد التركي لكرة القدم. القصة مرتبطة بقضية مراهنات تمت خلال السنوات الخمس الماضية، وفعلاً، الموضوع يبدو معقدًا بعض الشيء.
في تصريحات له نقلتها وسائل إعلام تركية، ذكر دوغان أن النادي سبق وقدم كل المعلومات المطلوبة للجهات المختصة بشأن ملف الرعاة والإجراءات الجديدة التي اتخذوها. وأشار إنه كان عنده حساب قديم في جهة معينة تم إغلاقه، وهذا كان جزءًا من التوضيح الذي قدمه.
قال دوغان إن الشركات التي تخضع للتحقيق كانت من ضمن رعاة الأندية، كما أقيم حفل إطلاقها في مقر الاتحاد التركي لكرة القدم، مما جعلهم يعتقدون بأنه ما في مشكلة ستنشب بسبب هذه التعاملات.
أبرز النقطة، أنه أكد إن قرار الاتحاد أصبح ساري المفعول، وإنه إذا طلع فيه أي خطأ من جانبهم، فهم مستعدين للاعتذار. ومع ذلك، أصر على إن ما حدث ما كان فيه أي نية سيئة أو تعمد.
بشأن الشفافية والإجراءات
دوغان قال إن موقفه الإداري كان واضحًا طوال السنوات الماضية، حيث إنه يمارس العمل في هذا المجال منذ 9 سنوات، ولم يواجه مثل هذه المسائل من قبل. كان لديه رأي واضح حول الشفافية في الممارسات.
لفت انتباهه أن الاتحاد التركي لكرة القدم كان يوجه تحذيرات للأندية في الماضي، ويعلم المسؤولين بكل التفاصيل المتعلقة بالإجراءات، لكنه لم يكن هناك نفس المستوى من التواصل هذه المرة، بحسب ما ذكره.
كرر دوغان مرارًا أنه ما في تعمد في ما حدث، مؤكدًا إن النادي لا يحمل الاتحاد أي سوء نية. ولكنه اعترف في الوقت ذاته بوجود خطأ يتعلق بعدم مراجعة اللوائح بشكل متعمق، وهذا شيء يحتاج للنقاش.
ذكر إنه تمت دعوة عدد من المسؤولين الإداريين لمقر الاتحاد، وبعض موظفي الاتحاد كانوا على دراية بهذه الإجراءات. أيضًا، أسماء الشركات الراعية ظهرت في بطولات رسمية، وكان هذا جزءًا من النقطة الحساسة.
في نهاية كلامه، أكد دوغان على استمرار نادي طرابزون في الدفاع عن مواقفه. كما أعرب عن أمله في أن الوسط الرياضي مش ينشغل بمثل هالمسائل، وأكد إن الإدارة ستواصل التعبير عن آرائها بما يحقق مصلحة طرابزون سبور وكرة القدم في تركيا.
اقرأ أيضًا: