عبد الناصر زيدان يكشف تفاصيل عرض أهلي بنغازي للتعاقد مع أحمد فتوح
تحدث الإعلامي عبد الناصر زيدان عن أمور جديدة بخصوص مستقبل أحمد فتوح، لاعب الزمالك، بعد أن دخل نادي أهلي بنغازي الليبي في مفاوضات رسمية للتعاقد معه. هذا وضع طبيعي في عالم كرة القدم، لكن هل كان متوقعًا في ظل الوضع الحالي؟
خلال برنامج «ستاد مصر» على قناة «مودرن إم تي آي»، قال زيدان إن أحمد فتوح أصبح حديث الساعات الأخيرة، بعد أن بدأ النادي الليبي خطوات جادة لضمّه. مشهد يثير الفضول، أليس كذلك؟
وزع زيدان بعض التفاصيل، حيث قال إن المفاوضات بدأت في اجتماع في التجمع الخامس بين فتوح ووكيل أعماله ومسؤولي أهلي بنغازي. من المثير للاهتمام أن اللاعب أعرب عن استعداده للانتقال وأبدى موافقته على الدخول في مفاوضات رسمية. يعني، يبدو أنه يبدو جادًا في الخطوة هذه.
أهلي بنغازي قدم عرضًا أوليًا للزمالك بقيمة 500 ألف دولار، إلا أن إدارة الزمالك طلبت زيادة المبلغ إلى 700 ألف دولار، مع وجود قابلية مبدئية لرحيل اللاعب. لكن، هل يكفي ذلك لكي يترك فتوح ناديه؟
زيدان أضاف أن علي الشريف، رئيس نادي أهلي بنغازي، عقد اجتماعًا مع أحمد في القاهرة، وبعد ذلك تم التواصل مجدداً مع الزمالك لرفع العرض إلى 700 ألف دولار. يبدو أن الأمور تتطور بشكل سريع.
والمثير هو أن النادي الليبي وافق على طلب الزمالك وأرسل عرضًا رسميًا بالمبلغ الجديد. ويقال إن أحمد فتوح أيضًا وقع للنادي، وقام بالتنازل عن مستحقاته المتأخرة التي تصل إلى حوالي 3 ملايين جنيه. لكن، هل هذا يعني أنه غير سعيد بذلك؟
وقال زيدان إن فتوح تفاجأ بعد ذلك بتغير موقف الزمالك ورفضهم رحيله، وهو ما أثار غضبه ودفعه للمطالبة بمستحقاته كاملة. أمر محبط، بالتأكيد. في مثل هذه الحالات، تبقى مشاعر اللاعبين في غاية الأهمية.
وزيدان ذكر أن أهلي بنغازي يفكر في رفع قيمة العرض إلى مليون دولار، إذا استمر الزمالك في الإبقاء على اللاعب. فتوح لديه عقد مع الزمالك يمتد حتى صيف 2027، مما يمنحه الحق في التفاوض مع أي نادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة حسب ما ورد.
الفترة المقبلة قد تشهد جلسة تجمع أحمد فتوح مع إدارة الزمالك لبحث الوضع. ماذا ستكون نتيجة هذه الجلسة؟
في ختام حديثه، أعرب زيدان عن استغرابه من طريقة وصول تفاصيل العروض والمفاوضات إلى وسائل الإعلام، وطالب إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، بالتحقق من ذلك، خاصة أن اللاعب في معسكر المنتخب الآن. هل حقًا هناك اختراقات في الخصوصية؟