افتتاح وزيرة التضامن لمعرض لوتس لدعم الصناعات الريفية والبيئية في العجوزة

منذ 60 دقائق
افتتاح وزيرة التضامن لمعرض لوتس لدعم الصناعات الريفية والبيئية في العجوزة

افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، المعرض الدائم لمنتجات الصندوق تحت اسم «لوتس» في مبنى الهيئات التابعة لوزارة التضامن بالعجوزة. شعور مميز كان يراود الجميع، خاصة مع وجود أعضاء مجلس إدارة الصندوق والأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم للوزارة، والأستاذة إنجي اليماني، المدير التنفيذي للصندوق.

بعد الافتتاح، قامت وزيرة التضامن بتفقد المعرض الذي يضم تشكيلة متنوعة من منتجات صغار المنتجين، مثل المشغولات الصدفية والفخار والسيراميك وأعمال الرسم بالرمل والمشغولات النحاسية، بالإضافة إلى ما هو مصنوعة يدوياً كالحقائب والأزياء. تلا ذلك باهتمام الاستجابة للمنتجات الطبيعية مثل عسل النحل وزيت الزيتون، مما يعكس غنى التراث المحلي وتنوعه.

لكن هنا يبرز التساؤل: كيف يمكن تعزيز موقف صغار المنتجين؟ قامت الدكتورة مايا بتوجيه دعوة لتنظيم أنشطة تفاعلية بشكل دوري في نهاية كل أسبوع لدعم هؤلاء المنتجين، وهو أمر يستحق التأمل. الأهم، حاول المعرض أن يساعد في تسويق هذه المنتجات عبر استوديو مجهز لالتقاط صور احترافية للمعروضات، وكل ذلك يهدف للانخراط بشكل أعمق في التسويق الرقمي.

لاحقاً، افتتحت الوزيرة أيضاً مقر صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية الجديد. خلال تفقدها للمقر، لم تتردد في حث العاملين على بذل المزيد من الجهد. فالصندوق يمثل أحد الأذرع المهمة لوزارة التضامن، في وقت حيث تعتمد التوجهات الاقتصادية على الابتكار وتوفير برامج تستفيد منها الفئات المشمولة بالدعم.

واستهلت الدكتورة مايا مرسي اجتماع مجلس إدارة الصندوق بشكر الأعضاء على جهودهم. هنا، من المهم أن نعترف بمدى صعوبة إحياء صندوق مر عليه سبعون عاماً، يعود تاريخه إلى عام 1956. برأيي، هذا يظهر كيف أن الدولة تسعى دائماً لدعم الصناعات الريفية، موجهة جهودها منذ أوائل عام 2025 لإعادة هيكلة الصندوق ليصبح منصة متكاملة.

كما وضحت أن الصندوق يسعى للنقل من الاعتماد على المساعدات إلى تمكين الأسر اقتصادياً، مما يجعلهم جزءًا من عملية التنمية. هنا يظهر التحدي الحقيقي: تحويل القرى إلى مراكز حيوية تعزز التنمية المستدامة، مع التركيز على توطين الصناعات المحلية.

على صعيد آخر، تم تدشين الموقع الرسمي للصندوق، ليكون منصة شاملة لكافة الأنشطة، بالإضافة إلى دوره كأداة تسويقية لمنتجات العارضين. نبأ مشجع حقًا، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل سيتفاعل الجمهور بشكل كافٍ على هذه المنصة؟

استعرضت الأستاذة إنجي اليماني، الأنشطة المخطط لها والتي تشمل التركيز على التمويل الذكي والتنمية. لكن، هناك أبعاد أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار. فبالإضافة إلى التمويل، بالطبع يتطلب تطوير المهارات والتدريب عملية أكثر شمولاً لضمان استدامة المنتجات المحلية.

حاليًا، يعمل الصندوق على خطة شاملة للتواجد في المعارض، سواء المحلية أو الدولية، مع التركيز على التسويق الإلكتروني، مما يمكن أن يفتح أبواباً جديدة أمام هذه المنتجات المتميزة. نأمل في أن نرى نتائج فعلية لهذا الجهد، فالسوق تحتاج إلى الابتكار والتجديد بشكل مستمر.


شارك