وزير الثقافة الأسبق يؤكد أن القوات المسلحة تحرر نهر النيل من القيود على مر التاريخ
تحدث الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، عن كيفية مساهمة الأزهر والكنيسة في رفع الروح المعنوية للجيش بعد أحداث يونيو 1967. يعني، كان واضحًا إنهم حاولوا يقدموا دعم معنوي قوي لمصر في وقت كان فيه الوضع صعب جدًا.
في حديثه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» على قناة «NNi مصر»، أكد النبوي على أن الخداع الاستراتيجي كان له دور كبير في تحقيق المفاجأة لإسرائيل خلال نصر أكتوبر. وبصراحة، البيانات العسكرية في أكتوبر 1973 كانت تكشف النقاب عن الكثير من الحقائق التي لم تكن إسرائيل تتوقعها.
وعن الغطرسة الإسرائيلية بعد يونيو، قال إنهم كانوا يتفاخرون بأن مصر لن تستطيع الوقوف مرة أخرى على قدميها. وضعت إسرائيل خططًا كبيرة لتأكيد هذا التوجه، ولكن الواقع كان مختلف تمامًا.
وأشار الدكتور النبوي إلى أن تاريخ مصر العسكري دائمًا مشرف، وأي محاولة للاعتداء أو للسيطرة على النيل كانت قواتنا العسكرية تتصدى لها عبر التاريخ، مما يدل على قوة وإصرار الجيش المصري.