زيدان يفتح الباب لمورينيو لاستعادة تألق كامافينغا الحقيقي
يبدو أن إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، بدأ يستعيد ثقته بنفسه بعد أن تم استدعاؤه ليمثل منتخب فرنسا في دوري الأمم الأوروبية تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان. هذا الاستدعاء قد يكون له تأثير كبير عليه، لكن الأمر ليس بهذه البساطة.
كامافينغا اعترف بصعوبة الوضع، حيث أنه بحاجة لتقليل الأخطاء سواء مع المنتخب أو مع ناديه، حتى لا يفقد موقعه مرة أخرى. خلال مؤتمر صحفي في كليرفونتين، شرح وجهة نظره وقال: “سأكون مختصرًا، الأمر يتعلق بالاستمرارية”. سمعته يتحدث عن أهمية التركيز في الملعب، وكذلك الابتعاد عن الأخطاء، ما يعكس كيف أن النجاح يتطلب منه العمل الجاد.
على الرغم من جميع التوقعات، لم يكن أداؤه مثاليًا مؤخرًا، بل أثار القلق في ريال مدريد خلال فترة التحضيرات، إذ كان يبدو مرتبكًا في بعض الحالات، حتى في الأمور الأساسية مثل التمرير أو التحكم في الكرة. ربما تتذكر لحظات تعرض فيها لضغوط، لكنه ليس وحيدًا في هذا الشأن.
من لاعب مهمش في مدريد إلى المنتخب الفرنسي
هذا الموسم، كامافينغا ساهم في 38% فقط من الدقائق المُتاحة مع ريال مدريد، بمجموع 240 دقيقة من أصل 630؛ إذ تغيب عن مواجهة إنتر ميلان بسبب الإيقاف. ومع ذلك، كان لدى مورينيو استراتيجيات لإعادته إلى الواجهة، خاصة بعد فوزه المقنع 4-0 على ملقة، مما أعطى دافعًا لكامافينغا ليعود إلى منتخب بلاده.
وأخذ زيدان قرار الاعتماد عليه في مباراة انطلقت فيها مسيرة دوري الأمم الأوروبية، حيث دفع به في الدقيقة 78 بدلاً من جناح بايرن، وهذا كان بمثابة رسالة قوية حول ثقته في اللاعب. والغريب أن كامافينغا وزيدان لم يتعرفا على بعضهما جيدًا من قبل، فقد انضم اللاعب لريال مدريد بعد فترة قصيرة من رحيل المدرب الفرنسي. ولكن زيدان كان لديه معرفة جيدة بمهارات كامافينغا، فهو يتابع دائمًا التطورات داخل النادي.
ومن المثير أيضًا أنه بين زملائه السابقين في أكاديمية رين، كامافينغا يجد دعمًا في شخصيات مثل أدريان تروفير وديزيريه دوي. لذلك، هناك أمل بأن يسهم هذا الدعم في استعادة ثقته. مورينيو يخطط أيضًا لمنح كامافينغا فرصًا أكبر في المباريات القادمة، مما قد يساعده على العودة لمستواه الممتاز.