قميص منتخب إسبانيا الأقل قيمة بين كبار منتخبات العالم
فازت إسبانيا مرة أخرى بكأس العالم في كرة القدم للرجال والسيدات، ولكن المفاجئ هو أنها تعاني من ضعف كبير في مبيعات قمصان منتخبها. كيف يعقل أن تكون الأرقام كهذه؟
صحيفة “Marca” تناولت هذه المفارقة، حيث أشارت إلى أن إيرادات قمصان فرق مثل فرنسا، وألمانيا، والبرازيل تتفوق على مبيعات إسبانيا بحوالي خمسة أضعاف. صعب تصديق ذلك!
وبالماذا يتعلق الأمر بنوك الأرقام، فإن ما يجنيه الاتحاد الإسباني من مبيعات القمصان يقارب 100 مليون يورو في السنة، وهو مبلغ يبدو متواضعًا مقارنة بما حققه كل من إيطاليا والبرتغال. أليس من الغريب أن تعاني إسبانيا من هذا الواقع؟
تعتقد الصحيفة أنه من غير المنطقي ألا تكون إسبانيا في الصدارة من حيث إيرادات قمصان المنتخبات، خاصة أنها بطل العالم ولديها نجم مثل لامين يامال الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الجماهير.
تحديات مبيعات القمصان
المثير للاهتمام هو أن رغم تراجع مستوى منتخب ألمانيا مؤخرًا، إلا أن قميصهم لا يزال يتمتع بقيمة تجارية عالية بعد أن أنهى شراكته الطويلة مع “أديداس” وانتقل إلى علامة “نايكي”. يبدو أن هناك أمورًا تسويقية معقدة خلف هذه الظاهرة.
وبالطبع، دعت “Marca” الاتحاد الإسباني إلى الضغط بقوة على “أديداس” لرفع قيمة قمصان المنتخب، بالإضافة إلى الانشغال أكثر في الجوانب التسويقية بدلاً من التركيز فقط على الأداء والنتائج.
عقد مع أديداس
عقد الاتحاد الإسباني مع “أديداس” ممتد حتى عام 2030، موعد استضافة كأس العالم مع المغرب والبرتغال. ومع ذلك، شددت الصحيفة على أنه يجب عدم إضاعة الوقت في المفاوضات، بل ينبغي البحث عن شريك جديد أو تحسين الشروط الحالية لتوفير ملابس رياضية ذات جودة أعلى وذات إقبال أكبر.