كريستيانو رونالدو يثير ثورة هادئة بعد 90 دقيقة من الإحباط
بصراحة، كان واضح جداً أن كريستيانو رونالدو مو زعلان على آخر مباراة بين النرويج والبرتغال في دوري الأمم الأوروبية. تخيل، ما شارك ولا دقيقة وكانت جلسته على دكة البدلاء. ما كان المشهد مريح، خاصة بالنسبة لنجم بحجمه.
من جهة ثانية، جورجي جيسوس، مدرب البرتغال، صرّح أنه كان في البداية ناوي يدخل كريستيانو في آخر نصف ساعة من المباراة، بس بعدين غيّر رأيه بسبب ظروف المباراة اللي ما كانت مثالية. النقطة هاي صراحة تخلينا نتساءل: هل المدرب اتخذ القرار الأنسب فعلاً؟
الصحيفة البرتغالية A Bola ذكرت أنه بعد “90 دقيقة من الإحباط”، رد فعل كريستيانو أثار الكثير من الجدل. انسحب بسرعة إلى غرف الملابس بعد انتهت المباراة، وهذا ما زاد من التساؤلات حول حالة الفريق. بالإضافة إلى ذلك، موقف المدرب جيسوس بصراحة كان صعب المتابعة.
بعض الصحف النرويجية لاحظت أن كريستيانو “اختفى عن الأنظار”، وبدأوا يتوقعوا أنه كان عنده حوار جدي مع المدرب حول السبب لعدم مشاركته. هل الحل هو الحديث عن الأمر، أم هناك مشكلة أكبر في الفريق تحتاج مناقشة؟
في السياق نفسه، تناولت صحيفة L’Équipe الفرنسية الوضع وقالت إنه “الدون” صار لاعب مش عاجز عن المساهمة بقرارات المدرب، وهذا يشير إلى “فصل جديد” يقدر يكون في بدايات النهاية لمسيرته الدولية. حالة التغير هاي قد تكون صعبة على أي لاعب، خصوصاً واحد زي كريستيانو.
وأخيراً، المباراة انتهت بفوز البرتغال بصعوبة على النرويج (2-1)، بس ما حدا يقدر ينكر أن كريستيانو كان متشوق إنه يكون جزء من هذا الانتصار.